الباب الثاني: الأسماء والصفات › وهو الاسم السابع ومائة: المستغفر › [فوائد الاستغفار]
الثالث: أن الحق لم يكن له وحده، وإنما كان ليوسف معه، وكان غائبًا، فأراد أن يَحْضُرَ ليَطِيبَ المحضر والمخبر، ويوسف كان الحق له، فوهبه على الفور (^١).
الرابع: لم يعلم يعقوبُ بمغفرة يوسف.
الخامس (^٢): أن يوسف فتى، والفتوة أقرب إلى الانفعال من المشيخة (^٣).
السَّادس: أنه أراد نية خالصة.
السَّابع: أنه أراد وقتًا صالحًا فأخَّرهم إلى السَّحَرِ (^٤).
الثامن: أنه لم يكن على طهارة، وإنما يكون الاستغفار والدعاء كاملًا إذا كان الداعي والمستغفر (^٥) مُتَطَهِّرًا (^٦).
فوائد الاستغفار كثيرة، أمهاتها عشرة (^٧):
غفرانُ الذنوب؛
_________
(^١) لطائف الإشارات: (٢/ ٢٠٨).
(^٢) الكشف والبيان: (٥/ ٢٥٧).
(^٣) في (د) - أيضًا-: الشيخ.
(^٤) تفسير الطبري: (١٦/ ٢٦١ - شاكر).
(^٥) سقط من (ك).
(^٦) في (ب): متطهرين، وفي (د): متطهر.
(^٧) في (ك): عشر، ومرَّضها في (د)، وفي الطرة: ثمان، وصحَّحها، وما ورد منها في نسخته كما صحَّحه، فلعلَّ القاضي جعلها كذلك في نسخته الأخيرة، ومع ذلك أثبتناها عشرًا، والله أعلم.
Jilid 4 · hlm. cetak 264
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.