[الكتاب الرابع والأربعون] [كتاب] الأيمان وكفارتها › [الباب الخامس] باب أن من حلف أنه لا مال له يتناول الزكاتي وغيره
الذين يدخلون الجنة بغير حساب فخصوا بأطيب النزل، ويحتمل أنه عبَّر بالسبعين ألفًا عن العدد الكثير، ولم يرد الحصر في ذلك القدر، وهذا معروف في كلام العرب.
١٥/ ٣٨١٢ - (عَنْ أبي الأحْوَص عَنْ أبِيهِ قالَ: أتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَعَليَّ شَمْلَةٌ أوْ شَمْلَتانِ فَقال: "هَلْ لَكَ مِنْ مالٍ؟ " فَقُلْتُ: نَعَمْ قَدْ آتانِي الله مِنْ كُلِّ مالِهِ، مِنْ خَيْلِهِ وَإبلِه وَغَنَمِهِ وَرَقِيقِهِ فَقَالَ: "فإذَا آتاكَ الله مَالًا فَلْيُرَ عَلَيْكَ نِعَمُهُ"، فَرُحْتُ إِلَيْهِ في حُلَّةٍ) (^١). [صحيح]
١٦/ ٣٨١٣ - (وَعَنْ سُوَيْدِ بْنِ هُبَيْرَةَ عَنِ النَّبِيّ ﷺ قالَ: "خَيْرُ مالِ امْرئٍ لَهُ مُهْرَةً مأمُورَةٌ أوْ سِكَّةٌ مأبُورةٌ"، رَوَاهُمَا أحْمَدُ (^٢). [مرسل ضعيف]
المَأمُورَةُ: الكَثيرَةُ النَّسْلِ.
وَالسِّكَّةُ: الطَّريقُ مِنَ النَّخْلِ المُصْطَفَّةِ.
والمَأبُورَة: هِيَ المُلَقَّحةُ.
وَقَدْ سَبَقَ أنَّ عُمَرَ قالَ: يا رَسُولَ الله أصَبْتُ أرْضًا بخَيْبَر لَمْ أُصِبْ مالًا قَطُّ أنْفَسَ عِنْدِي مِنْهُ (^٣). [صحيح]
وَقالَ أبُو طَلْحَةَ للنَّبِيّ ﷺ: أحَبُّ أمْوَالي إليَّ بَيْرُحاءَ؛ لِحائِطٍ لَهُ مُسْتَقْبِلَةِ المَسْجِدِ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ) (^٤). [صحيح]
_________
(^١) أحمد في المسند (٤/ ١٣٧) بسند صحيح.
وهو حديث صحيح.
(^٢) في المسند (٣/ ٤٦٨).
وهو مرسل بسند ضعيف.
(^٣) تقدم برقم (٢٥٠٧) من كتابنا هذا.
(^٤) أحمد في المسند (٣/ ١٤١) والبخاري رقم (١٤٦١) ومسلم رقم (٤٢/ ٩٩٨). =
Jilid 15 · hlm. cetak 318
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.