Maktabahعلوم الحديث
المدخل إلي جامع الترمذي
عبد الله السعد
Mulai membaca1.281 halaman
الكتاب: المدخل إلي جامع الترمذي (وهو: الجامع المختصر من السنن عن رسول الله - ﷺ - ومعرفة الصحيح والمعلول وما عليه العمل) المؤلف: عبد الله بن عبد الرحمن السعد الناشر: دار المحدث - الرياض، دار الأوراق - جدة الطبعة: الأولى، ١٤٤٢ هـ - ٢٠٢١ هـ عدد الأجزاء: ٢ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Daftar isi
- مقدمةhlm. 1
- الباب الأول وفيه فصول حول الترمذيhlm. 7
- الفصل الأول في اسمه، ونسبه، وكنيته، وولادته، ووفاتهhlm. 8
- وأما نسبتهhlm. 8
- وأما ولادتهhlm. 12
- وأما وفاتهhlm. 13
- وأما مكان وفاتهhlm. 13
- الفصل الثاني في رحلاتهhlm. 14
- أولا: بداية رحلتهhlm. 14
- ثانيا: البلدان التي رحل إليهاhlm. 15
- ومن مدن خراسانhlm. 15
- ثالثا: ما ذكر من البلدان التي لم يدخلهاhlm. 16
- الفصل الثالث في شيوخه وتلاميذهhlm. 18
- أولا: أجل شيوخهhlm. 19
- ثانيا: شيوخه الذين استفاد منهم أكثر من غيرهمhlm. 19
- واستفادته من هؤلاء الثلاثة تدل على أمرينhlm. 20
- ثالثا: أقدم شيوخه وفاةhlm. 21
- رابعا: أكبر شيوخه سناhlm. 23
- سادسا: شيوخه الذين روى عنهم في كتابه "الجامع" وهم من أصحاب الكتب الخمسةhlm. 25
- سابعا: جمعه بين قتيبة وهنادhlm. 26
- ثامنا: شيوخه من ترمذ وبلخhlm. 26
- شيوخه من بلخhlm. 27
- تاسعا: شيوخه المتكلم فيهمhlm. 27
- وعلى رأس شيوخ أبي عيسى المتكلم فيهمhlm. 27
- عاشرا: شيوخه غير المشهورينhlm. 39
- وأما تلاميذ أبي عيسىhlm. 44
- الفصل الرابع في أهم ما تميز بهhlm. 46
- أولا: تفننه في التأليف مع حسن الترتيب وقوة العرض.hlm. 46
- ثانيا: تيسير المعلومة وتوصيلها للقارئhlm. 46
- ثالثا: تمكنه من ناصية الفقه والحديث، وكتابه شاهد على ذلك.hlm. 46
- رابعا: دفاعه عن معتقد أهل السنة والحديثhlm. 46
- خامسا: ورعه في الجرح والتعديل.hlm. 46
- سادسا: استخدامه لجميع المصطلحات الحديثيةhlm. 46
- سابعا: حسن أدبه مع أهل العلمhlm. 47
- الفصل الخامس في أنه حامل علم البخاريhlm. 48
- أولا: رواية الترمذي عن البخاري، ونقله من كتبهhlm. 48
- ثانيا: ميزات نقول الترمذي عن البخاريhlm. 51
- وبناء على ما تقدم يمكن تقسيم أحوال البخاري بالنسبة إلى اجتهاداته واختياراته إلى ثلاثة أقسامhlm. 52
- ثالثا: ما خالف فيه الترمذي البخاري، أو استدركه عليهhlm. 57
- ومن أمثلة ما استدركه الترمذي على البخاريhlm. 61
- رابعا: ما توقف فيه البخاري، ورجح فيه الترمذيhlm. 61
- استفادة البخاري من تلميذه الترمذي، وروايته عنهhlm. 63
- وقد سمع البخاري من الترمذي بعض الأحاديثhlm. 65
- الفصل السادس في ورعه في الجرح والتعديلhlm. 66
- وأئمة النقد في هذا الباب على قسمينhlm. 79
- وممن سار على هذا المنهج أيضا إبراهيم الحربي،hlm. 88
- الفصل السابع في مؤلفاتهhlm. 94
- الباب الثاني وفيه فصول حول كتاب "الجامع"hlm. 97
- الفصل الأول في الاسم الصحيح للكتابhlm. 98
- الفصل الثاني في أسانيد الترمذي من حيث العلو وعدمهhlm. 118
- الفصل الثالث في مصادرهhlm. 120
- الفصل الرابع في اختلاف نسخهhlm. 123
- أسباب الاختلاف بين النسخhlm. 131
- سادسا: ومن أمثلة الاختلاف بين النسخhlm. 143
- الفصل الخامس في تفنن المؤلف في كتابهhlm. 150
- أولا: في الصناعة الحديثيةhlm. 150
- ثانيا: ما يتعلق بالناحية الفقهية وتفننه في ذلكhlm. 165
- الفصل السادس في عقيدتهhlm. 168
- الفصل السابع في منهجه في الفقهhlm. 226
- ذكر بيان الترمذي للألفاظ الغريبة في الحديثhlm. 283
- الفصل الثامن في منهج المؤلف في التمييز بين الصحيح والمعلولhlm. 286
- ومن أمثلة الأحاديث التي توقف في تصحيحها من أجل الغرابة، ما يأتيhlm. 406
- ومن الأمثلة على الأحاديث التي صححها أبو عيسى مع استغرابه لهاhlm. 420
- ومن الأمثلة على نقده للخبر من جهة الإسناد والمتنhlm. 438
- ومن أمثلة نقده للخبر من حيث المتن فقطhlm. 441
- ومن ترجيحه رواية الأحفظ أيضاhlm. 459
- الثالث من أوجه الترجيح: أن يأتي عن الراوي نفي لما روي عنهhlm. 472
- الرابع: الترجيح بمجيء الحديث من وجه آخر موافق له، وهذا أمر متفق عليه بين أهل الحديث.hlm. 472
- الفصل التاسع: في الرجال الذين خرج لهم وقد وصفوا بالتركhlm. 591
- الباب الثالث وفيه فصول في تفسير مصطلحات الترمذي في الحكم على الأحاديثhlm. 603
- مقدمةhlm. 605
- الفصل الأول منهج الترمذي في حكمه على الأحاديثhlm. 606
- الفصل الثاني تفنن أبي عيسى الترمذي في الأحكامhlm. 619
- مصطلح "الصحيح"hlm. 624
- النوع الأول استعمال مصطلح "الصحيح" على بابهhlm. 625
- النوع الثاني أن يستعمل "الصحيح" بمعنى "حسن صحيح"، ومغايرته بين العبارات من باب التفننhlm. 634
- النوع الثالث تأكيد صحة الخبرhlm. 644
- النوع الرابع يريد به أنه أصح مما حكم عليه بأنه "حسن صحيح"hlm. 653
- النوع الخامس تصحيح الحديث لكونه روي من غير وجهhlm. 660
- مصطلح "حسن صحيح"hlm. 667
- الفصل الأول ورود هذا المصطلح على لسان بعض الأئمة قبل الترمذيhlm. 668
- الفصل الثاني استعمال أبي عيسى الترمذي لمصطلح "حسن صحيح"hlm. 672
- الفصل الثالث ما يلحق بـ "حسن صحيح"hlm. 684
- مصطلح "حسن غريب صحيح"hlm. 689
- فصل ما يفيده تصحيح الترمذي للأحاديثhlm. 807
- ومن الأمثلة على ذلكhlm. 808
- مصطلح "الحسن"hlm. 813
- الفصل الأول تعريف الترمذي للحديث الحسن، وشرحهhlm. 814
- شرح شروط (الحسن) في تعريف الترمذيhlm. 815
- أولا: (لا يكون في إسناده متهم بالكذب).hlm. 815
- ثانيا: قوله: (ولا يكون الحديث شاذا).hlm. 817
- ثالثا: قوله: (ويروى من غير وجه نحو ذاك).hlm. 820
- الفصل الثاني أنواع الحسن في "جامع" أبي عيسى الترمذيhlm. 821
- وأما عن الباقي، فأقول - وبالله تعالى التوفيق -hlm. 821
- النوع الأول الحسن التي عرفه في كتابه "العلل الصغير"hlm. 823
- ومن الأمثلة على هذا النوعhlm. 823
- ومن الأحاديث التي أخرجها لمجالدhlm. 826
- أعود لذكر الأمثلةhlm. 831
- النوع الثاني الحسن الذي حكم عليه بالغرابةhlm. 838
- ومن أمثلة ما حكم عليه بـ"حسن غريب" ثم بين علتهhlm. 848
- ومن أمثلة ما حكم عليه بـ"حسن غريب" وحكم على أحد رواه إسناده بالضعفhlm. 849
- وأما الأحاديث التي حكم عليها بـ"حسن غريب" وهي صحيحة فمن أمثلتهاhlm. 851
- النوع الثالث الحسن الذي فيه ضعف، ولكنه لم يبين ضعفه، وسكت عن ذلك، واكتفى بتحسينهhlm. 865
- ومن أمثلتهhlm. 865
- النوع الرابع الحسن الذي قرن به من الكلام ما يبين ضعفه من حيث الإسنادhlm. 890
- النوع الخامس الحسن الذي بين أنه معلولhlm. 923
- النوع السادس الحسن الذي قرن به من الكلام ما يفيد صحتهhlm. 945
- النوع السابع ما حسنه وهو صحيح عند جمهور الحفاظ، وذلك بأن يكون مخرجا في " الصحيحين " أو في أحدهماhlm. 962
- النوع الثامن ما حسنه، مع أن ظاهره الصحة، ولكنه توقف في تصحيحه لاختلاف وقع فيه، وسلك فيه سبيل الاحتياطhlm. 984
- مصطلح (الغريب)hlm. 1004
- الفصل الأولhlm. 1007
- الفصل الثاني أحكام الترمذي على الحديث بالغرابةhlm. 1008
- الفصل الثالث في أهمية معرفة الغريبhlm. 1020
- مخالفة المتأخرين في مسألة الغرابة وأنها ليست بعلةhlm. 1032
- الفصل الرابع علاقة الغرابة بصحة الخبر وضعفهhlm. 1037
- الفصل الخامس التفرد في الطبقاتhlm. 1048
- أولا: طبقة الصحابة.hlm. 1048
- ثانيا: التفرد في طبقة التابعين.hlm. 1050
- ثالثا: التفرد في طبقة أتباع التابعين.hlm. 1051
- رابعا: طبقة أتباع أتباع التابعين.hlm. 1055
- الفصل السادس ذكر أمثلة على تفردات بعض كبار الأئمةhlm. 1056
- عفان بن مسلمhlm. 1056
- سعيد بن منصورhlm. 1057
- يحيى بن معينhlm. 1058
- علي بن المدينيhlm. 1061
- أبو بكر بن أبي شيبةhlm. 1062
- أحمد بن حنبلhlm. 1062
- قتيبة بن سعيدhlm. 1064
- عمرو بن علي الفلاسhlm. 1067
- أحمد بن منيعhlm. 1067
- أحمد بن صالح المصريhlm. 1068
- محمد بن عبد الله بن عمار الموصليhlm. 1069
- محمد بن رافع النيسابوريhlm. 1069
- محمد بن عبد الرحيم صاعقةhlm. 1069
- يعقوب بن سفيان الفسويhlm. 1070
- عبد الله بن أحمد بن حنبلhlm. 1070
- أحمد بن شعيب النسائيhlm. 1071
- زكريا بن يحيى الساجيhlm. 1071
- الفصل السابع متى تكون الغرابة قادحة في صحة الخبر؟hlm. 1074
- الفصل الثامن الفرق بين الغريب والمنكرhlm. 1090
- الفصل التاسع ذكر تصرفات الحفاظ في الغريب من الحديثhlm. 1091
- الفصل العاشر منهج النقاد في التعامل مع الرواة الذين ينفردون ببعض المتون والأسانيد عن شيوخهم وأقرانهمhlm. 1100
- منهم إبراهيم بن طهمانhlm. 1100
- ومنهم إبراهيم بن بشارhlm. 1101
- ومنهم إسماعيل بن عياشhlm. 1102
- ومنهم أحمد بن أبي طيبةhlm. 1102
- ومنهم سهيل بن أبي حزمhlm. 1102
- ومنهم سليمان بن عتيقhlm. 1103
- الفصل الحادي عشر إطلاق الحسن على الغريبhlm. 1125
- الفصل الثاني عشر أقسام الغريب وأنواعهhlm. 1130
- الفصل الثالث عشر التعليق على كلام أبي عيسى في "العلل الصغير" حول الغريبhlm. 1153
- الفصل الرابع عشر الفرق بين الغريب والخبر الذي ظهرت علتهhlm. 1159
- الفصل الخامس عشر ذكر بعض الرواة الدين تكلم فيهم بسبب روايتهم للغرائب وتفردهم ببعض الأحاديث عن أقرانهمhlm. 1169
- الفصل السادس عشر: عسر الحكم بالغرابةhlm. 1173
- الفصل السابع عشر: الكتب التي عنيت بالغريبhlm. 1178
- الفصل الثامن عشر: أحاديث رويت بأسانيد ظاهرها الصحة توقف أبو عيسى في تصحيحها لغرابتها، وذلك لأن الغرابة تنزل من درجة الحديثhlm. 1182
- الفصل التاسع عشر: مناهج الأئمة في الغرابة على وجه العمومhlm. 1221
- منهج شعبة بن الحجاجhlm. 1221
- منهج يحيى بن سعيد القطانhlm. 1222
- منهج الإمام أحمدhlm. 1224
- الفصل العشرون: مذاهب الأئمة من المحدثين والفقهاء في الغرابة والتفرد على وجه الخصوصhlm. 1227
- الفصل الحادي والعشرين: اختلاف منهج المحدثين في الغرابة من أسباب اختلافهم في الحكم على الراويhlm. 1259
- فصل: مصطلح "أصح ما في الباب"hlm. 1260
- فصل: في حكم الترمذي على الإسنادhlm. 1267
- إسنادي إلى "جامع الترمذي"hlm. 1280