الجزء الثاني › تابع: القسم الثاني: التراجم › ٢٦٨- يوسف بن أسباط
محمد: «تركوا حديثه» وحكى ابن شاهين في (الضعفاء) أن ابن معين قال: «كان كذابًا» وقد أجمل بعضهم القول فيه، وتوبع على أصل القصة لكن في روايته زيادة أن أبا حنيفة هو الذي أفتى أخا أبي إسحاق بالخروج فتشبث الأستاذ في كلامه في أبي إسحاق إبراهيم بن محمد الفزاري بهذه الزيادة كما مر في ترجمة أبي إسحاق، وتغافل عن تفرد يزيد هذا بتلك الزيادة. والله المستعان.
أقول: يعقوب إمام جليل علمًا وحفظًا وإتباعا للسنة عنها، وهذه الساقطة التي لقطها الأستاذ أشار إليها الذهبي في ترجمة يعقوب من (تذكرة الحفاظ) ج ٢ ص ١٤٦ قال «قيل إنه كان يتكلم في عثمان رضي الله عنه، ولم يصح» !
أقول: أما التغفيل والاختلاط فمن مفتريات الكوثري، وأما دفن كتبه فصحيح، وكذلك فعل آخرون من أهل الورع، (١) كانوا يرون أن حفظ الحديث
_________
(١) هذا من قبيل إضافة المال، والعلم أعز منه، فأين هو من الورع؟! وبيانه في «تلبيس إبليس» ٣٧٧.ن
Jilid 2 · hlm. cetak 746
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.