الفصل الأول: بيع المرابحة للآمر بالشراء وحكمه › المبحث الثاني: خلاف العلماء المعاصرين في حكم بيع المرابحة للآمر بالشراء › القائلون بالجواز › أدلة القائلين بالجواز › الخامس: إن القول بجواز هذه المعاملة فيه تيسير على الناس
ومثل ذلك إجازتهم عقد الاستصناع مع أنه بيع معدوم نظرًا لحاجة الناس إليه وجريان العمل به وقلة النزاع فيه. (١)
وقول النبي ﷺ لمعاذ وأبي موسى الأشعري حين بعثهما إلى اليمن: " يسرا ولا تعسرا وبشرا ولا تنفرا" رواه البخاري وغيره.
وقوله عليه الصلاة والسلام: إنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين" رواه البخاري وغيره.
وإن جمهور اناس في عصرنا أحوج ما يكونون إلى التيسير والرفق رعاية لظروفهم وما غلب على أكثرهم من رقة الدين وضعف اليقين وما ابتلوا به من كثرة المغريات بالإثم والمعوقات عن الخير. ولهذا كان على أهل الفقه والدعوة أن ييسروا عليهم في مسائل الفروع على حين لا يتساهلون في قضايا الأصول.
_________
(١) بيع المرابحة د. القرضاوي ص ١٨.
(٢) سورة النساء الآية ٢٨.
(٣) سورة البقرة الآية ١٨٥.
(٤) سورة الحج الآية ٧٨.
Jilid 1 · hlm. cetak 36
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.