٢ - كتاب الإيمان › ١٩ - باب إذا لم يكن الإسلام على الحقيقة وكان على الاستسلام أو الخوف من القتل
• [٢٦] حدثنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَا: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ سُئِلَ: أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ؟ فَقَالَ (^١): "إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ"، قِيلَ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: "الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ"، قِيلَ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: "حَجٌّ مَبْرُورٌ (^٢) ".
لِقَوْلِهِ تَعَالَى (^٣): ﴿قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا﴾ (^٤)، فَإِذَا كَانَ عَلَى الْحَقِيقَةِ فَهُوَ عَلَى قَوْلِهِ جَلَّ ذِكْرُهُ: ﴿إِنَّ (^٥) الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ﴾ (^٦).
• [٢٧] حدثنا أَبُو الْيَمَانِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (^٧) شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَامِرُ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ سَعْدٍ رضي الله عنه، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَعْطَى
_________
(^١) لأبي ذر، والأصيلي، وابن عساكر، وأبي الوقت: "قال".
(^٢) مبرور: لا يخالطه شيء من المآثم. وقيل: هو المقبول المقابل بالبر، وهو الثواب. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: برر).
* [٢٦] [التحفة: خ م س ١٣١٠١]
(^٣) لأبي ذر، والأصيلي وقبلهما صح: "عز وجل".
(^٤) [الحجرات: ١٤].
(^٥) عليه صح.
(^٦) [آل عمران: ١٩]. وبعده للمستملي، وأبي ذر، ولـ (ح)، و(عط): ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ﴾.
(^٧) للأصيلي: "حدثنا".
Jilid 1 · hlm. cetak 206
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.