الباب الثاني منهج الكرماني وصناعته وطرائقه المتعلقة بالأسانيد، والتخريج وعلوم الرواة › الفصل الثاني منهج الكرماني في تخريج الأحاديث وبيان الفوائد من ذلك › المبحث السادس الإجابة على الأحاديث المنتقدة على البخاري › القسم الثاني ماتختلف الرواة فيه بتغير رجال بعض الإسناد › أولا اختلاف الرواة في سند الحديث › ١ - الاختلاف بين الرفع والوقف
الأول: اختلاف الرواة في السند: وهو أن يختلف الرواة في سند ما زيادة أو نقصانا، بحذف راو، أو إضافته، أو تغيير اسم، أو اختلاف بوصل وإرسال، أو اتصال وانقطاع، أو اختلاف في الجمع والإفراد.
الثاني: اختلاف الرواة في المتن: (^١) زيادة ونقصانا، أو رفعا ووقفا (^٢).
من هذا القبيل قد يُختلف في سند الحديث بين الرفع والوقف، أو الوصل والإرسال.
قد يحصل خلاف في حديث ما فيرويه بعضهم مرفوعًا إلى النبي ﷺ، وبعضهم يرويه موقوفًا على الصحابي، فإذا وقع هذا فإن العلماء قالوا:
الرأي الأول: الحكم لرواية الرفع لأنها رواية مُثبت، وغيره ساكت، وفيها زيادة علم، والمُثبت مقدم على النافي، وهذا القول قول النووي والعراقي، وهو المُرجح عند أهل الحديث، وهو قول أهل الفقه والأصول (^٣).
الرأي الثاني: الحكم لمن وقفه، نقله الخطيب عن أكثر أهل الحديث (^٤).
_________
(^١) سيأتي الكلام عنه، في القسم السادس، على حسب تقسيم ابن حجر رحمه الله.
(^٢) أثر اختلاف المتون والأسانيد في اختلاف الفقهاء، د. ماهر ياسين الفحل، ص ١٠.
(^٣) علوم الحديث، ابن الصلاح، ١/ ١٧٧، وشرح النووي على مسلم، ١٤/ ٤٨، وفتح المغيث، ١/ ٢١٩.
(^٤) فتح المغيث، ١/ ٢١٩.
Jilid 1 · hlm. cetak 234
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.