المبحث الثاني كيفية الاستشفاء بالقرآن، وصفات الراقي، والمرقي، ومحاذير يجب تجنبها › المطلب الثاني: الصفات الواجب توافرها في الراقي › سابعا: أن يكون على قدر من العلم الشرعي
٢ - أن يكون مكثرًا من ذكر الله، ملازما له، وخاصة قراءة القرآن الذي جعله الله هدى، ونورًا، ورحمةً، وشفاء لما في الصدور، وشفاء من كل داء، وهو أعظم الذكر، وبه تطمئن القلوب، قال الله تعالى: ﴿الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾ [الرعد: ٢٨].
٣ - أن يكون محافظًا على الأدعية والأذكار في وقتها.
٤ - أن يكثر من سؤال الله الحفظ والكلاءة.
وكذلك يكون على علم بما يتعلق بالجن من حيث معرفة ضعفهم، قال الله تعالى: ﴿إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا﴾ [النساء: ٧٦].
ولا يخاف منهم أو من تهديداتهم؛ لأن المتلبس منهم بالإنسي ظالم متعد يجب ردعه عن ظلمه، قال شيخ الإسلام ابن تيمية:
«فصل: إذا عرف الأصل في هذا الباب فنقول: يجوز، بل يستحب، وقد يجب أن يذب عن المظلوم، وأن ينصر؛ فإن نصر المظلوم مأمور به بحسب الإمكان … وأيضًا: ففيه تفريج كربة هذا
_________
(^١) مجموع فتاوى ابن تيمية: (١٩/ ١٣).
Jilid 1 · hlm. cetak 48
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.