كتاب الصلاة › ٣٩ - من ترك صلاة عمدا حتى يخرج وقتها لابد له من قضائها
نقل الذهبي رحمه الله عن الإمام البيهقي تجويز اجتماع صلاة العيد والخسوف معًا في يوم واحد تبعًا للشافعي، ثم تعقبه بقوله: "لم يقع ذلك ولن يقع، والله قادر على كل شيء، لكن امتناع وقوع ذلك كامتناع رؤية الهلال ليلة ثامن وعشرين الشهر" (^١).
قلت: وذلك لأن الله عز وجل قد أجرى العادة بأن القمر لا يخسف إلا عند إبداره ليلة الثالث عشر، والرابع عشر، والخامس عشر، والتي تسمى بالليالي البيض.
قال الذهبي رحمه الله: "مؤخّر الصلاة عن وقتها صاحب كبيرة، وتاركها بالكلية أعني الصلاة الواحدة، كمن زنى وسرق" (^٢).
نقل الذهبي رحمه الله عن الإمام البيهقي قوله بقتل تارك الصلاة كسلًا، ثم تعقبه فقال: "المنافق أسوأ حالًا باتفاقٍ من تارك الصلاة، ومع ذلك فقد نهى عليه السلام عن قتله، فبالأولى ألّا يُقتل المرء بترك الصلاة في الأحايين" (^٣).
رَدَّ الذهبي رحمه الله على من قال بعدم قضاء الصلاة الفائتة
_________
(^١) "المهذب في اختصار السنن" ٣/ ١٢٦١.
(^٢) "الكبائر" ص ٩٣.
(^٣) "المهذب في اختصار السنن" ٣/ ١٢٩٦.
Jilid 1 · hlm. cetak 30
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.