٢٠ - كتاب الجنائز › ٩٨ - باب تجصيص القبور
٢٠٢٨ - أخبرنا يوسف بن سعيد قال: حدثنا حجاج، عن ابن جريج قال: أخبرني أبو الزبير
أنَّه سمع جابرًا يقول: نهى رسول الله ﷺ عن تقصيص القبور، أو يُبنى عليها، أو يجلس عليها أَحَدٌ (^١).
٢٠٢٩ - أخبرنا عمران بن موسى قال: حدثنا عبد الوارث قال: حدَّثنا أيوب، عن أبي الزبير
_________
= وأخرجه أحمد (١٤١٤٩) عن محمد بن بكر البرساني، عن ابن جريج، عن سليمان بن موسى وحده، به، دون قوله: أو يزاد عليه.
وسيرد في الرواية التالية - دون ذكر اللفظتين وبزيادة النهي عن الجلوس على القبور - من طريق حجاج، عن ابن جريج، وفي الرواية (٢٠٢٩) - مختصرًا على النهي عن تجصيص القبور - من طريق أيوب، كلاهما عن أبي الزبير وحده، به.
(^١) إسناده صحيح، وقد صرّح ابن جريج - وهو عبد الملك بن عبد العزيز - وأبو الزبير - وهو محمد بن مسلم بن تدرس - بالسماع، فانتفت شبهة تدليسهما. حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٢١٦٦).
وأخرجه أحمد (١٤٦٤٧)، ومسلم (٩٧٠): (٩٤)، وابن حبان (٣١٦٥) من طريق حجاج بن محمد، بهذا الإسناد.
وينظر ما قبله وما بعده.
قوله: "عن تقصيص القبور" بمعنى التَّجصيص. "أو يُبنى عليه" من عطف الفعل على المصدر، بتقدير: أن.
"أو يجلس عليها أحد" قيل: أراد القعود لقضاء الحاجة، أو للإحداد والحزن بأن يُلازمه ولا يرجع عنه، أو أراد احترام الميت وتهويل الأمر في القعود عليه تهاونًا بالميت والموت. أقوال.
Jilid 4 · hlm. cetak 138
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.