٢٣ - كتاب مناسك الحج › ٢٣ - من كان أهله دون الميقات
٢٦٥٧ - أخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ الدَّوْرَقيُّ، عن محمدِ بن جعفرٍ قال: حدَّثنا مَعْمَرٌ قال: أخبرني عبدُ الله بنُ طاوس، عن أبيه
عن ابن عبَّاس قال: وَقَّتَ رسولُ اللهِ ﷺ لأهلِ المدينةِ ذا الحُلَيْفَة، ولأهلِ الشَّام (^١) الجُحْفَةَ، ولأهلِ نَجْدٍ قَرْنًا، ولأهلِ الْيَمَنِ يَلَمْلَمَ، قال: "هُنَّ (^٢) لهم ولِمَنْ أَتَى عليهنَّ (^٣) ممَّن سِوَاهُنَّ (^٤) لِمَنْ (^٥) أَرادَ الحَجَّ والعُمْرَة، ومَنْ كانَ دونَ ذلك (^٦) من حيثُ بدأ؛ حتى يبلغَ ذلك أهلَ مكَّة" (^٧).
_________
= الكلام عليه ثمة.
(^١) بعدها في (ر): ومصر، والظاهر أنها من سبق نظر الناسخ إلى الحديث قبله.
(^٢) في هامشي (ك) و(هـ): هي (نسخة)، ونسخة أخرى في (هـ): هم.
(^٣) في (ر) و(م) عليهم، وهي نسخة في هامش (ك).
(^٤) فوقها في (ر) و(م) سواهم.
(^٥) في (ر) و(م): ممَّن، وهي نسخة في هامش (ك).
(^٦) قوله: "ومن كان دون ذلك"، ليس في (ك) و(هـ) و"السنن الكبرى"، لكن عبارة "الكبرى": "ثم من حيث بدأ ما يبلغ … ".
(^٧) إسناده صحيح، مَعْمَر: هو ابن راشد، وطاوس: هو ابن كَيْسان، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (٣٦٢٣).
وأخرجه أحمد (٢٢٤٠) و(٣١٤٨) عن محمد بن جعفر بهذا الإسناد، وفيه: "ثم من حيث بدأ … " وليس فيه قوله: "ومن كان دون ذلك".
وأخرجه أحمد (٣٠٦٥) عن عبد الرزاق، عن مَعْمَر، عن ابن طاوس، عن أبيه؛ قال مرةً: عن ابن عباس، فقلتُ لمعمر: لم يكن يُجاوز به طاوسًا؟ فقال: بلى، هو عن ابن عبَّاس. قال: ثم سمعه يذكره بعد، ولا يَذكر ابن عبَّاس. انتهى. ولفظُهُ: يُهِلُّ أهلُ المدينةِ من ذي الحُليفة، ويُهلُّ … إلخ.
وسلف من طريق وُهَيْب بن خالد وحمَّاد بن زيد، عن عبد الله بن طاوس، به، برقم (٢٦٥٤). وسيأتي بعده من طريق عَمرو بن دينار، عن طاوس، به.
Jilid 5 · hlm. cetak 190
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.