حدَّثَ رافعُ بنُ خَديجٍ قال: خرجَ إلينا رسولُ الله ﷺ فنهانا عن أمرٍ كان لنا نافعًا، وأَمْرُ رسول الله ﷺ أَنْفَعُ لنا (^١)، فقال: "مَنْ كان له أرضُ فليَزْرَعُها، أو يَمْنَحْها، أو يَذَرُها" (^٢).
٣٨٧٢ - أخبرنا عبد الرحمن بنُ خالد قال: حدَّثنا حجَّاجٌ قال: حدَّثني شعبةً، عن عبد الملك، عن عَطَاءٍ وطاوس ومُجاهدٍ
عن رافع بن خَديج قال: خرجَ إلينا رسولُ الله ﷺ، فنهانا عن أمرٍ كان لنا نافعًا، وأَمْرُ رسول الله ﷺ خيرٌ لنا، قال: مَنْ كانَ له أَرضٌ فليَزْرَعُها، أو لِيَذَرُها، أو لِيَمنَحها (^٣) " (^٤).
ومما يدلُّ على أنَّ طاوسًا لم يسمَعْ هذا الحديث من رافع (^٥):
_________
(^١) قوله: وأمر رسول الله ﷺ أنفع لنا من (م) و(ر).
(^٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه كسابِقيه. عبد الملك: هو ابن ميسرة الزرَّاد. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٤٥٨٤).
وينظر الحديث (٣٨٦٢) ومكرراته.
(^٣) في (م): أو يمنحها أو يذرها.
(^٤) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه من جهة مجاهد كما ذكر المصنِّف عقب الرواية (٣٨٦٧)، ومن جهة طاوس كما أشار المصنِّف عقب هذه الرواية، وأمَّا رواية عطاء - وهو ابن أبي رباح - عن رافع، فقد اختلف فيه على عطاء، - كما أشار إليه المصنِّف عقب الرواية الآتية - فرواه هنا عبد الملك - وهو ابن ميسرة الزرَّاد - عن عطاء، عن رافع، ورواه غيره - كما سيرد في الروايات (٣٨٧٤ - ٣٨٨٠) - عطاء، عن جابر. عبد الرحمن بن خالد: هو القطّان الواسطي، وحجّاج: هو ابن محمد المصِّيصي الأعور، وهو في "السنن الكبرى" برقم (٤٥٨٥).
وأخرجه بأطول منه أحمد (٢٥٩٨) عن محمد بن جعفر، عن شعبة، بهذا الإسناد.
وسلف في الرواية (٣٨٦٣) وغيرها.
(^٥) قوله: "من رافع" ليس في (ك)، وأُشير في (هـ) إلى أنه نسخة.
Jilid 7 · hlm. cetak 72
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.