﴿كتاب الصلاة﴾ › س٩١: كيف يكون وضع اليدين أثناء السجود؟
قدميه (١)﴾، وعلى هذا فالسنة في القدمين أثناء السجود هو التراص، بخلاف الركبتين واليدين.
ج/ يدل لذلك حديث أبي حميد رضي الله عنه أنه قال: أنا أحفظكم لصلاة رسول الله ﷺ، وفيه ﴿فإذا سجد وضع يديه غير مفترش ولا قابضهما، واستقبل بأطراف أصابع رجليه القبلة﴾ (٢).
ج/ الأصل أنها تفرج كالرجل ولا فرق، ما لم تكن بحضرة رجال أجانب فإنها تنضم، لأن ذلك أستر لها.
ج/ ورد لوضع اليدين أثناء السجود صفتان هما:
١. أن تكونا حذو منكبيه، ويدل لذلك حديث أبي حميد الساعدي رضي الله عنه ولفظه عند أبي دأوود ﴿ثم سجد فأمكن أنفه وجبهته ونحى يديه عن جنبيه ووضع كفيه حذو منكبيه (٣)﴾.
٢. أن يسجد بينهما " أي يضع رأسه بينهما " ويدل لذلك حديث وائل بن حجر رضي الله عنه ولفظه ﴿فلما سجد، سجد بين كفيه﴾ (٤).
_________
(١) أخرجه ابن خزيمة في الصلاة/باب ضم العقبين في الصلاة عن عائشة رضي الله عنها، والحاكم والبيهقي، وصححه الحاكم على شرط الشيخين ووافقه الذهبي.
(٢) رواه البخاري.
(٣) رواه أبو داود وسكت عنه والترمذي وقال: حسن صحيح، والبخاري في قرة العين. والبيهقي وصححه الألباني رحمه الله تعالى في الإرواء.
(٤) رواه مسلم.
Jilid 1 · hlm. cetak 102
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.