[القول في السيرة النبوية الشريفة] › سرايا رسول الله ﷺ › ٨٠٥ - وسرية عمرو بن أمية الضمرى إلى مكة،
أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم). وبعد هذه السرية أتى رسول الله ﷺ الحديبية. وبعد ذلك غزا خيبر.
في شعبان سنة سبع. أتاها، فهرب الأعراب من عجز هوازن، فانصرف. من عجز (^٢) هوازن: بنو جشم بن معاوية بن بكر، وبنو نصر بن معاوية بن بكر، وسعد ابن بكر، وثقيف بن منبه بن بكر بن هوازن. فانصرف ولم يلق كيدا.
توجه في شعبان، سنة سبع، فشن الغارة على العدو، فقتل وغنم.
في شعبان، بفدك. أصيب فيها أصحابه، وارتث. فنزل على بعض اليهود، حتى استنقل.
فقتل وسبى، وظفر.
في شهر رمضان سنة سبع.
فأغار على بنى سعد بن ذبيان، فاستاق النعم والشاء.
في شوال سنة سبع. وكان بها ناس من غطفان مع عيينة بن حصن. فلقيهم، ففض جمعهم، وانصرف إلى المدينة. وبعدها عمرة القضية.
ويقال: هو أبو العوجاء- إلى بني سليم في ذي الحجة سنة سبع. لقيهم، فأصيب أصحابه، ونجا بنفسه. وكان في خمسين رجلا.
في صفر سنة ثمان. شن الغارة، فقتل وسبى، وأصاب نعما.
في صفر سنة ثمان، أو في شهر ربيع الأول. وجهه رسول الله ﷺ لقتل أبى سفيان، فوجده قد
_________
(^١) وبالهامش: أتربة.
(^٢) خ: عجر (والتصحيح عن لسان العرب عجز).
Jilid 1 · hlm. cetak 379
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.