القسم الثاني: دراسة استنباطات الشيخ السعدي من القرآن الكريم من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الناس › سورة الإسراء › الجمع في الذكر بين موسى ومحمد؛ لأن نبوتيهما أعظم النبوات
سورة الإسراء
الجمع في الذكر بين موسى ومحمد؛ لأن نبوتيهما أعظم النبوات.
قال تعالى: ﴿وَآَتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدَى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلًا (٢)﴾ (الإسراء: ٢).
٢٩٧ - قال السعدي - رحمه الله -: (كثيرًا ما يقرن الباري بين نبوة محمد ﷺ ونبوة موسى ﷺ وبين كتابيهما وشريعتيهما لأن كتابيهما أفضل الكتب وشريعتيهما أكمل الشرائع ونبوتيهما أعلى النبوات وأتباعهما أكثر المؤمنين؛ ولهذا قال هنا: ﴿وَآَتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ﴾). ا. هـ (^١)
الدراسة:
استنبط السعدي من هذه الآية مناسبة الجمع بين نبوة محمد ﷺ، وموسى عليه الصلاة والسلام، وأن مناسبة ذلك هو أن كتابيهما أفضل الكتب، وشريعتيهما أكمل الشرائع، ونبوتيهما أعلى النبوات.
وقد أشار إلى هذا الجمع بعض المفسرين، قال الشنقيطي: (لما بين
_________
(^١) انظر: تفسير السعدي (٤٥٣).
Jilid 1 · hlm. cetak 607
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.