وذهب بعض المفسرين إلى أن المراد بذلك هو نفي للحال والمستقبل، وممن قال بذلك: الزجاج، وثعلب، واستحسن ذلك ابن القيم، والزركشي، والسيوطي (^١).
وذهب بعضهم إلى أن المقصود من التكرار هنا هو التأكيد، أي تأكيد على عدم تبعية أحد الأطراف للآخر وهو قول الفراء، وأبي حيان، والشوكاني (^٢).
_________
(^١) انظر: معاني القرآن للزجاج (٥/ ٣٧١)، ومجموع فتاوى ابن تيمية (١٦/ ٥٣٨)، وبدائع التفسير الجامع لتفسير ابن القيم (٣/ ٣٧٣)، والبرهان في علوم القرآن (٣/ ٢٥)، والإتقان في علوم القرآن (٥/ ١٦٥٣).
(^٢) انظر: مجموع فتاوى ابن تيمية (١٦/ ٥٣٤)، والبحر المحيط (٨/ ٥٢٢)، وفتح القدير (٥/ ٧٢٢).
Jilid 1 · hlm. cetak 864
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.