الباب الأول أخذ المال على العبادات › الفصل الثاني أخذ المال على الزكاة والصيام › المبحث الثاني أخد المال على الصيام › المطلب الثاني أخذ المال على الصيام عن الميت › المسألة الأولى: النيابة في الصوم عن الميت › الفرع الثاني: حكم النيابة في الصوم عن الميت › سبب الخلاف بين الفقهاء › الأدلة والمناقشات › رابعا: أدلة أصحاب القول الأول › أ - الأدلة من القرآن › الدليل الأول › مناقشة الاستدلال
استدل أصحاب هذا القول وهم الظاهرية ومن وافقهم القائلون بوجوب قضاء ما على الميِّت من صيام مطلقًا بأدلة من القرآن، والسُّنَّة، وهذه الأدلة داخلة في أدلة أصحاب القول الأوّل القائلين باستحباب النيابة عن الميِّت في الصِّيام.
ذهب هؤلاء إلى استحباب النيابة عن الميِّت في قضاء ما وجب في ذمته من صوم. واستدلوا على ذلك بأدلة من القرآن، والسُّنَّة، والأثر، والمعقول.
وجه الاستدلال:
استدل العلماء بعموم هذه الآية في قوله تعالى: (أو دين) على أن الدِّين هنا يشمل ما كان حقًا لله، وما كان حقًا للآدمبين، وأنّه يستحب للولي قضاء ما على الميِّت من دين، ومنه دين الصِّيام الواجب في ذمته (١).
نوقشت هذه الآية من قبل المانعين للنيابة، وقد سبق ذلك، وتمت مناقشتهم بما يغني عن الإعادة (٢).
_________
(١) المحلى لابن حزم: ٨/ ٢٧، الجامع لأحكام القرآن للقرطبي: ٥/ ٧٤، تيسير الكريم الرّحمن في تفسير كلام المنان للسعدي: ٢/ ٢٣.
(٢) مبحث النيابة في الصّلاة، ص ١٥١.
Jilid 1 · hlm. cetak 296
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.