Maktabahعلوم القرآن وأصول التفسير
عصمة القرآن الكريم وجهالات المبشرين
إبراهيم عوض
Mulai membaca161 halaman
الكتاب: عصمةُ القرآنِ الكريمِ وجهالاتُ الْمُبَشِّرِينَ المؤلف: إبراهيم عوض أديب عربي ومفكِّر إسلامي مصري الناشر: مكتبة زهراء الشرق - القاهرة الطبعة: الأولى ١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م عدد الصفحات: ١٦٧ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Daftar isi
- في البدء كانت هذه الكلمة!hlm. 2
- الفصل الأول (الشبهات اللغوية)hlm. 8
- الشبهات اللغويةhlm. 9
- ٢- ويقول الكاتب النزق (ص ١٠٧) إن في نصب "الظالمين" في قوله تعالى في الآية الرابعة والعشرين بعد المائة من سورة "البقرة": "قال (أي الله لإبراهيم)hlm. 18
- كذلك يخطئ الدعي قوله تعالى في الآية ٥٦ من سورة "الأعراف": ﴿إن رحمت الله قريب من المحسنين﴾hlm. 21
- ٤- ومن جرأة هذا العيى تخطئته قوله عز شأنه عن بني إسرائيل في الآية ١٦٠ من سورة "الأعراف": ﴿وقطعناهم اثنتي عشرة أسباطا أمما﴾hlm. 24
- ٥- ومن سخافاته الطفولية أيضا توهمه أن من الواجب تغيير قوله تعالى في الآية ١٩ من سورة "الحج": ﴿هذان خصمان اختصموا في ربهم﴾hlm. 26
- ٦- أما الغلطة السادسة التي لا وجود لها إلا في ذهن ذلك المأفون المسكون بالأوهام والضلالات فهي زعمه أنه كان يجب أن يقال: "وخضتم كالذين خاضوا"hlm. 28
- ٧- ونبلغ الاعتراض السابع، وفيه يقول عبدنا الفاضي (الذي يمتلئ كتابه الحقير بالأخطاء النحويةhlm. 32
- ٨- أما الاعتراض الثامن فهو قول الآخر إن الضمير في كلمة "بنورهم" من قوله تعالى عن المنافقين في الآية ١٧ من سورة "البقرة": ﴿مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم﴾hlm. 35
- ٩- ومن الإيجاز القرآني البليغ نصب ﴿المقيمين الصلاة﴾hlm. 37
- ١٠- أما ما أقدم عليه هذا الطائش من تخطئة قوله تعالى في الآية العاشرة من سورة "هود": ﴿ولئن أذقناه نعماء بعد ضراء مسته ليقولن ذهب السيئات عني﴾hlm. 39
- ١١- وفي قوله تعالى في الآية ٨٠ من سورة "البقرة" حكاية لمزاعم اليهود وأمانيهم الباطلة من أنهمhlm. 40
- ١٢- وهنا نصل إلى الاعتراض الثاني عشر الذي يقول فيه الببغاء إن عبارة "أياما معدودات"hlm. 43
- ١٣- ويستنكر عبد الفاضي استخدام القرآن الكريم لصيغة "إلياسين" (بدل "إلياس")hlm. 44
- ١٤- كذلك يعترض المتنطع على استخدام الآية ١٧٧ من سورة "البقرة" لكلمة "البر" وصفا لـ ﴿من آمن بالله واليوم الآخر ...﴾hlm. 47
- ١٥- ونصل الآن إلى الاعتراض الخامس عشر فنجد أنفسنا لا نزال مع الآية السابقة، حيث يزعم صويحبنا إنه كان يجب أن يقالhlm. 51
- ١٦- وفي قوله تعالى في الآية ٥٩ من سورة "آل عمران": ﴿إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون﴾hlm. 52
- ١٧- وفي قوله تعالى في الآية ١٥ من "يوسف" عن إخوته ﵇ وعزمهم على التخلص منه حتى يخلو لهم وجه أبيهمhlm. 55
- ١٨- ويمضي صويحبنا الأحمق في لجاجاته قائلا إن التركيب في الآية التاسعة من سورة "الفتح" يؤدي إلى اضطراب المعنى.hlm. 57
- ١٩- وبالمثل يخلق أحمقنا برعونته مشكلة أخرى لا وجود لها إلا في عقله، إذ يقول إن "سلاسل" و"قوارير" في الآيتينhlm. 60
- ٢١- ويأخذ المتنطع الفارغ العقل على قوله جل من قائل في الآية ١٩٦ من "البقرة" عمن تمتع بالعمرة إلى الحجhlm. 62
- ٢٢- ومن "عشرة كاملة" إلى لغة "أكلوني البراغيث" كما يسميها النحاة.hlm. 66
- ٢٣- والآخر يعيب الالتفات من الخطاب إلى الغيبة في قوله تعالى في الآية ٢١ من "يونس": ﴿هو الذي يسيركم في البر والبحر حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم بريح طيبةhlm. 68
- ٢٤- كذلك يستغرب جاهلنا أن القرآن لم يقل في الآية ٦٢ من سورة "التوبة": "والله ورسوله أحق أن يرضوهما" بدلا من ﴿والله ورسوله أحق أن يرضوه﴾hlm. 71
- ٢٥- ونأتي إلى آخر الشبه الموجودة في فصل الكتاب الخامس المسمى "أسئلة لغوية"، وهي تتعلق بجمع كلمة "قلب" في قوله عز شأنه يخاطب عائشة وحفصة - ﵄ - وأرضاهماhlm. 72
- وهناك شبهات لغوية أخرى أوردها هذا الشقي في مواضع أخرى من كتابه منها قوله: "جاء في فواتح ٢٩ سورة بالقرآن حروف عاطلةhlm. 77
- ومن اعتراضاته الحمقاء قوله: "كيف يكون القرآن عربيا مبينا وبه كلمات أعجمية كثيرةhlm. 81
- وتحت عنوان "الكلام المتكرر"، وهو أحد عناوين الفصل التاسع المسمى "أسئلة فنية"hlm. 85
- ومما يجلب به ذلك الأخرق أيضا من شبهات تبعث على القهقهة ما قاله كذلك في هذا الفصل تحت عنوان "الكلام الغريب"hlm. 89
- شبهات خاصة بالمضمونhlm. 95
- ويستنكر الشقي أن يكون إسماعيل ﵇ رسولا نبيا طبقا لما جاء في سورة "مريم" /٥٤، قائلا: "كيف يكون إسماعيل نبياhlm. 102
- وبالنسبة لما جاء في القرآن الكريم عن امرأة العزيز ودعوتها من يلكن سيرتها من نسوة المدينة إلى متكإ في بيتها واعترافها أمامهن بأنها مشغوفة بيوسفhlm. 113
- ومما له صلة بموضوعنا واعترض به الطائش على الوحي الإلهي قوله إن القرآن قد ذكر أن الذي صنع العجل لبني إسرائيل في التيه هو السامريhlm. 133
- ومن اعتراضات جاهلنا أيضا اعتراضه على ما جاء في سورة "ص"/٥٥ من قول الحق ﵎ لأيوب ﵇: ﴿وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث﴾hlm. 138
- ويأخذ العبد الفاضي على القرآن ما يسميه "خلط الأسماء" حيث تقول الآيات ٨٤ - ٨٦ من سورة "الأنعام" عن إبراهيم ﵇: ﴿ووهبنا له إسحاق ويعقوب كلا هدينا ونوحا هدينا من قبلhlm. 148
- وتحت عنوان "الوحي الذي يشك فيه مبلغه" يسوق الشقي اللعين قوله تعالى مخاطبا رسوله ﵇ في بدايات الوحيhlm. 157
- ويستمر التعيس في تخبطاته فيقول إن قوله عز شأنه في الآية ٢٣ من "المائدة" عن يهود المدينة: ﴿وكيف يحكمونك وعندهم التوراة فيها حكم الله﴾hlm. 160