شبهات خاصة بالمضمون › ويستنكر الشقي أن يكون إسماعيل ﵇ رسولا نبيا طبقا لما جاء في سورة "مريم" /٥٤، قائلا: "كيف يكون إسماعيل نبيا
المسيحُ نفسُه شجرةَ تين حسبما هو مكتوب في الأناجيل لا لشيء سوى إنه لم يجد فيها تينًا لأن الموسم لم يكن موسم تين. فما وجه الغرابة إذن أن يدعو نوح على الظالمين من قومه بأن يزيدهم الله ضلالًا، أي بألا يعطيهم سبحانه فرصة أخرى بعد أن استنفذوا كل الفرض على مدى مئات السنين التي ظل يدعوهم فيها إلى الله عبثًا فأصرّوا على ما هم فيه من ضلال؟ ما وجه الغرابة في هذا أيها التعيس؟
* * *
وأول شيء يستلزم أن نقف حياله هو أن هذه العبارة التي استشهد
Jilid 1 · hlm. cetak 108
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.