الفصل الثاني: سماع الراوي ممن روى عنه › المبحث الأول: الطريق إلى معرفة سماع الراوي ممن روى عنه › الطريقة الثانية: كلام أئمة النقد في سماع بعض الرواة ممن رووا عنه نفيا وإثباتا
وتقوى هذه القرينة إذا كان صاحب الكتاب عرف عنه بالاستقراء حرصه على ذكر من سمع منهم المترجم له، ومن سمعوا منه، مثل "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم.
كما يوجد كلامهم في الكتب التي جمعت أقوالهم في الراوي مثل "تهذيب الكمال" للمزي، و" إكمال تهذيب الكمال " لمغلطاي، و"تهذيب التهذيب" لابن حجر.
وبعض كلامهم في ذلك لا يزال منثورًا في كتب العلل، والسؤالات، وتواريخ الرجال، والجوامع، والسنن، وغيرها.
وعلى الباحث أن يبذل جهده ما استطاع في الوقوف على كلامهم، فقد اختصروا لنا الطريق، ورأيت من بعض الباحثين الذي يتصدون للتصحيح والتضعيف تقصيرًا واضحًا في هذا الجانب.
وأعلى ذلك أن يقف الباحث على نص عن الراوي أنه لم يسمع ممن روى عنه، كما في قول عاصم بن أبي النجود: "قلت لأبي العالية: من أكبر من رأيت؟
Jilid 1 · hlm. cetak 59
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.