الباب الثالث: اختلاف الرواة › الفصل الثالث: مسائل متفرقة في النظر في الاختلاف › المبحث الثاني: الطرق إلى رواة الأوجه، وحاجتها إلى التصفية › أمثلة لأسانيد معلقة يترجح قبولها واعتمادها بقرائن
كيحيى القطان، وعبدالرحمن بن مهدي، وأحمد، وابن معين، والبخاري، وأبي داود، وأبي حاتم، وأبي زرعة، والترمذي، والنسائي، وغيرهم، أقوى مما يعلقه من تأخر عنهم.
وكذلك كيفية سوق الإمام لهذا المعلق، وهل اعتمد عليه في الترجيح أو لا؟ .
وأيضا توارد النقاد على تعليق رواية واعتمادها، أو انفراد واحد منهم.
ومنها ما هو في المعلق نفسه، وفي جملة الحديث الذي جاء فيه الاختلاف.
فمن الأول ما تقدم في المبحث الثالث من الفصل الثاني (القرائن في أوجه الاختلاف) في القرينة الأولى (السهولة والوعورة)، وهو ما رواه جرير بن عبدالحميد، عن مغيرة بن مقسم، عن أبي وائل، عن عبدالله، أن النبي - ﷺ - قال: «الولد للفراش وللعاهر الحجر».
وقد جزم البخاري بأن الصواب عن مغيرة، عن أبي وائل مرسلا، وعبدالله هذا هو ابن حذافة السهمي.
ولم يذكر البخاري من رواه عن مغيرة مرسلا، ولكن لا مناص من قبول هذا وترجيحه على رواية جرير، فإن البخاري ذكره جازما به، ووافقه النسائي على أن عبدالله هذا ليس ابن مسعود، وقد رواه سيار أبو الحكم العنزي، عن أبي وائل فأرسله.
Jilid 2 · hlm. cetak 172
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.