الباب الثالث: اختلاف الرواة › الفصل الخامس: النظر في الاختلاف وكلام النقاد › المبحث الثاني: فوائد جمع كلام النقاد › ١٠ - أن الباحث يتعود على تحليل النصوص، والتمعن فيها، وفحصها، ويتربى على تقبل الرأي المخالف › تنبيهات في مسألة كلام النقاد في الاختلاف › الخامس: طبقات الأئمة في علم العلل › لم أقف على تصنيف لأئمة النقد بين التشدد، والاعتدال، والتساهل في علم العلل
ومحمد بن يحيى الذهلي، والدارمي، وأبي خيثمة زهير بن حرب، وأحمد بن صالح المصري، وعمرو بن علي الفلاس، وغيرهم.
وابتدأت هذه المفاضلة في وقت مبكر، فقد كان أحمد يقول: «أعلمنا بالعلل علي بن المديني» (^١).
واتفقت الكلمة على قول أحمد هذا، فقد كان ابن المديني مبرزا في هذا الشأن، ثم ابن معين، وأحمد، وتميز أحمد بكثرة المنقول عنه في الاختلاف والعلل (^٢).
وأما ما يتعلق بالتشدد، والاعتدال، والتساهل، فلم أقف على كلام لأحد من الأئمة في تصنيف أئمة النقد في هذا الباب.
* * *
_________
(^١) «المجروحين» ١: ٥٥.
(^٢) انظر: «سؤالات الآجري لأبي داود» ٢: ٣٠٦، و«الجرح والتعديل» ١: ٢٩٣، ٣١٩، و«تاريخ بغداد» ١٠: ٧٠، ١١: ٤٦٤، و«شرح علل الترمذي» ١: ٤٨٣.
Jilid 2 · hlm. cetak 470
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.