(ت: ١١٧)، ومقاتل (ت: ١٥٠)، إلى أنهم: الرُّماة، والقُنَّاصُ، وعُصبَةُ الرجال. (^١)
٢ - وعن ابن عباس من طريق عطاء أنه: رِكزُ الناس وأصواتهم (^٢). وهو قريب من القول الأول.
٣ - وعن ابن عباس من طريق ابن أبي طلحة (^٣)، وأبي هريرة رضي الله عنهم، وعطاء (ت: ١١٤)، وزيد بن أسلم (ت: ١٣٦)، والكلبي (ت: ١٤٦)، وعبد الرحمن بن زيد (ت: ١٨٢)، أنه: الأسد (^٤). واختاره أبو عبيدة (ت: ٢١٠)، والزجاج (ت: ٣١١)، والواحدي (ت: ٤٦٨)، والكرماني (ت: بعد ٥٠٠)، والبيضاوي (ت: ٦٨٥) (^٥)، وجمهورٌ من اللغويين. (^٦)
وما دامت جميع هذه المعاني صحيحة لُغةً وسياقًا، فيصِحُّ دخولها جميعًا في معنى الآية، فتُحمَلُ الآية على العموم (^٧). وسبب تعدد أقوال المفسرين هنا أن لفظ "قَسْوَرَة" من المشترك اللفظي (^٨)، وحيث كانت معاني المشترك اللفظي غير متضادة، ولا قرينة تُقَدِّم أحدَها، صَحَّ حمله على تلك المعاني جميعًا. (^٩)
غير أن القول الأوَّل يتقدم باعتباره قول جمهور المفسرين، كما قال ابن كثير
_________
(^١) ينظر: تفسير مقاتل ٣/ ٤٢٠، وجامع البيان ٢٩/ ٢١٠، والجامع لأحكام القرآن ١٩/ ٥٨.
(^٢) تفسير عبد الرزاق ٣/ ٢٦٧ (٣٤٠٠)، وجامع البيان ٢٩/ ٢١٢ (٢٧٥١٢)، وإسناده صحيح.
(^٣) جامع البيان ٢٩/ ٢١٣ (٢٧٥١٥)، وإسناده حسن.
(^٤) ينظر: جامع البيان ٢٩/ ٢١٢، وزاد المسير (ص: ١٤٩١)، والجامع لأحكام القرآن ١٩/ ٥٨.
(^٥) ينظر: مجاز القرآن ٢/ ٢٧٦، ومعاني القرآن وإعرابه ٥/ ٢٥٠، والوسيط ٤/ ٣٨٨، والوجيز ٢/ ١١٥٢، وغرائب التفسير ٢/ ١٢٧٦، وأنوار التنْزيل ٢/ ١١١٢.
(^٦) ينظر: المحرر الوجيز ٥/ ٣٩٩، والبحر المحيط ٨/ ٣٧٢، وروح المعاني ٢٩/ ٢٠٧.
(^٧) ينظر: تيسير الكريم الرحمن ٢/ ٩٥٥.
(^٨) ينظر: مجموع الفتاوى ١٣/ ٣٤٠.
(^٩) ينظر: مقدمة جامع التفاسير (ص: ٩٨)، و(ص: ١٧٩) من هذا البحث.
Jilid 1 · hlm. cetak 325
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.