كتاب الصيام › باب صيام التطوع › مسألة: (وليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان) › ذكر الأحاديث الواردة في تعيين ليلة القدر
في العشر، في وتر من الليالي، لا يخطئ ذلك إن شاء الله تعالى، كذا رُوي عن النبي - ﷺ -: «اطلبوها في العشر الأواخر لثلاثٍ بقين أو سبعٍ بقين أو تسعٍ تبقى» (^١) فهي في العشر الأواخر.
وقال في رواية أبي داود (^٢): الثَّبْت عن رسول الله - ﷺ - في العشر الأواخر، يعني: ليلة القدر.
وقال القاضي في «المجرَّد»: وفيها ــ يعني (^٣): العشر الأواخر من رمضان ــ يجوز أن تُطْلَب في كلِّ وترٍ منه، ولكن لثلاثٍ بقين وسبعٍ بقين وتسعٍ بقين أشدّ استحبابًا.
والظاهر أنها إحدى هذه الثلاث ليالي (^٤)، وذلك لِما رُوي عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أنّ النبي - ﷺ - قال: «التمسوها في العشر الأواخر من رمضان: ليلة القَدْر في تاسعةٍ تَبْقى، في سابعةٍ تَبْقى (^٥)، في خامسةٍ تَبْقى» رواه أحمد والبخاري وأبو داود (^٦).
وفي رواية للبخاري (^٧)، قال رسول الله - ﷺ -: «هي في العشر: هي في تسعٍ يمضين، أو في سبعٍ يبقَيْن» يعني: ليلة القدر.
قال البخاري (^٨): قال عبد الوهاب، عن أيوب. وعن خالد، عن عكرمة،
_________
(^١) لم أقف على من أخرجه بهذا اللفظ.
(^٢) (ص ٢٤١)، وفيه: «المثبت عن ..».
(^٣) ليست في س.
(^٤) المطبوع: «الليالي».
(^٥) «في سابعة تبقى» سقطت من س.
(^٦) أخرجه أحمد (٢٠٥٢)، والبخاري (٢٠٢١)، وأبو داود (١٣٨١).
(^٧) (٢٠٢٢). ووقع في س: «سبع» في الموضعين.
(^٨) (٢٠٢٢).
Jilid 3 · hlm. cetak 547
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.