كتاب الحج › باب صفة الحج › مسألة: (ويكثر من قول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير، ويجتهد في الدعاء والرغبة إلى الله ﷿ إلى غروب الشمس) › فضل يوم عرفة، وبيان أنه ليس في الدنيا مشهد أعظم منه
وجملة ذلك: أن هذا الموقف مشهد عظيم ويوم كريم ليس في الدنيا مشهد أعظم منه، روت [ق ٣٤٤] عائشة أن رسول الله - ﷺ - قال: «ما من يومٍ أكثر من أن يُعتِق الله فيه عبدًا من النار من يوم عرفة، وإنه ليدنو ثم (^٢) يُباهي بهم الملائكةَ، ويقول: ما أراد هؤلاء؟». رواه مسلم والنسائي وابن ماجه (^٣)، ولفظه: «عبدًا أو أمة» (^٤).
وروى ابن أبي الدنيا (^٥) من حديث أبي نعيم، عن مرزوق (^٦) مولى طلحة بن عبد الرحمن (^٧) الباهلي، عن أبي الزبير، عن جابر قال: قال رسول الله - ﷺ -: «إذا كان عشية عرفة (^٨) ينزل الله سبحانه وتعالى إلى سماء (^٩) الدنيا،
_________
(^١) انظر «المستوعب» (١/ ٥٠٦) و«المغني» (٥/ ٢٦٨) و«الشرح الكبير» (٩/ ١٦٢) و«الفروع» (٦/ ٤٩).
(^٢) «ثم» ساقطة من المطبوع.
(^٣) مسلم (١٣٤٨) والنسائي (٣٠٠٣) وابن ماجه (٣٠١٤).
(^٤) هذا لفظ النسائي لا ابن ماجه.
(^٥) في «فضائل عشر ذي الحجة» (١٨)، وقد أخرجه ابن خزيمة (٢٨٤٠) من الطريق نفسه. وأخرجه ابن حبان (٣٨٥٣) من طريق آخر عن أبي الزبير به.
(^٦) في النسختين: «مسروق» تحريف. والتصويب من مصادر التخريج.
(^٧) في النسختين: «عبد الله». والتصويب من مصادر التخريج.
(^٨) «عشية عرفة» ساقطة من المطبوع وس.
(^٩) في المطبوع: «السماء» خلاف النسختين.
Jilid 5 · hlm. cetak 234
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.