كتاب الحج › باب صفة الحج › مسألة: (حتى يأتي منى فيبدأ بجمرة العقبة، فيرميها بسبع حصيات كحصى الخذف، يكبر مع كل حصاة) › الفصل السابع: أنه يستقبل القبلة، فيجعل الجمرة عن يمينه ومنى وراءه
وفي رواية للبخاري (^١): «فاستبطن الوادي، حتى إذا حاذى بالشجرة (^٢) اعترضها، فرمى (^٣) بسبع حصياتٍ، فكبَّر مع كل حصاة، ثم قال: من هاهنا ــ والذي لا إله غيره ــ قام الذي أُنزِلتْ عليه سورة البقرة».
وفي رواية لأحمد (^٤): «أنه انتهى إلى جمرة العقبة، فرماها من بطن الوادي بسبع حصياتٍ وهو راكب، يكبِّر مع كل حصاة، وقال: اللهم اجعلْه حجًّا مبرورًا وذنبًا مغفورًا، ثم قال: هاهنا كان يقوم الذي أُنزِلتْ عليه سورة البقرة».
وفي حديث جابر (^٥): «أنه رمى من بطن الوادي»، وكذلك في عدة أحاديث، ولا مَعدلَ عن السنة الصحيحة الصريحة، أم كيف يجوز أن يُنسب إلى أحمد أنه قال: «لا ترمي من بطن الوادي» وهو أعلمُ الناس بسنةٍ (^٦) وأتبعُهم لها؟
أنه يستقبل القبلة، فيجعل الجمرة عن يمينه ومنى وراءه، ويستبطن
_________
(^١) رقم (١٧٥٠).
(^٢) في المطبوع: «الشجرة» خلاف ما في النسختين والبخاري.
(^٣) ق: «فرماها». والمثبت موافق لما في البخاري.
(^٤) رقم (٤٠٦١). وإسناده ضعيف فيه ليث بن أبي سُلَيم، وقد خالف الثقات في رواية الحديث فزاد: «وهو راكب» وزاد الدعاء: «اللهم اجعله حجًّا مبرورًا ...».
(^٥) عند مسلم (١٢١٨).
(^٦) في المطبوع: «بسنته» خلاف ما في النسختين.
Jilid 5 · hlm. cetak 261
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.