أتطوَّع شيئًا، ولا أنقُص مما فرض الله عليّ شيئًا. فقال رسول الله - ﷺ -: «أفلحَ إنْ صدَق» أو «دخل الجنةَ إن صدَق» متفق عليه (^١).
وعن أنس بن مالك قال: فُرِضَت الصلاةُ على النبيِّ - ﷺ - ليلةَ أسرِي به خمسين، ثم نُقِصَت حتى جُعِلت خمسًا، ثم نودي: يا محمَّدُ إنه لا يُبدَّل القولُ لديَّ، وإنَّ لك بهذه الخمس خَمْسِين. رواه أحمد والنسائي والترمذي وصحَّحه (^٢).
ومعناه في «الصحيحين» من حديث مالك بن صعصعة (^٣) وغيره مثل حديث معاذ بن جبل لما قال النبي - ﷺ -: «أَعلِمْهم أنَّ الله افترضَ عليهم خمسَ صلوات في اليوم والليلة» (^٤)، وحديث ضِمام بن ثعلبة (^٥).
وهي [٢١١/ب] واجبة على كلِّ مسلم عاقل (^٦) بالغ ــ لأن هذه شروط التكليف بالشرائع ــ على أيِّ حال كان، من صحة أو سقم، أو خوف أو أمن (^٧)، أو إقامة أو سفر ــ والأدلّة (^٨) الدالَّة على وجوبها في هذه الأحوال عمومًا
_________
(^١) البخاري (١٨٩١) ومسلم (١١).
(^٢) أحمد (١٢٦٤١)، والنسائي (٤٤٩)، والترمذي (٢١٣).
قال الترمذي: «حسن صحيح غريب»، والحديث أصله في «الصحيحين» مطولًا.
(^٣) البخاري (٣٢٠٧) ومسلم (١٦٤).
(^٤) أخرجه أحمد (٢٠٧١)، والبخاري (١٣٩٥)، ومسلم (٢٩)، وأبو داود (١٥٨٤)، والترمذي (٦٢٥)، والنسائي (٢٥٢٢)، وابن ماجه (١٧٨٣).
(^٥) البخاري (٦٣) ومسلم (١٢).
(^٦) «عاقل» ساقط من الأصل والمطبوع.
(^٧) «أو أمن» ساقط من الأصل والمطبوع.
(^٨) في الأصل: «والدلالة». وصوابها من (ف)، وكذا في المطبوع.
Jilid 2 · hlm. cetak 12
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.