المجلد السابع › فصل في ذكر خيل رسول الله ﷺ
[اعلم أنه قد كان لرسول اللَّه ﷺ خيول يرتبطها، منها ما أجمعوا عليه ومنها ما اختلفوا فيه، فأجمعوا على أن كان له ﷺ سبعة أفراس، ويروى [أن] له عشرة أفراس- في بعضها خلاف- وهي: المرتجز [(١)]، واللّحيف [(٢)]، واللّزاز [(٣)]، والظّرب [(٤)]، والسّكب [(٥)]، وسبحة [(٦)]،
_________
[(١)] وكان أشهب وهو الّذي شهد فيه خزيمة بن ثابت فجعل شهادته شهادة رجلين، وسمى بذلك لحسن صهيله، كأنه ينشد رجزا، وقيل: هو الطّرف- بكسر الطاء المهملة- نعت المذكر خاصة، وقيل: هو النجيب، والطرف والنجيب: الكريم من الخيل، وكان الأعرابي الّذي اشتراه منه النبي ﷺ من بنى مرة. (زاد المعاد): ١/ ١٣٣، (طبقات ابن سعد): ١/ ٤٩٠، (الوافي): ١/ ٩٠، (عيون الأثر):
٢/ ٣٢٠- ٣٢١.
[(٢)] أهداه له ربيعة بن أبى البراء، فأثابه عليه فرائض من نعم بنى كلاب، واللحيف: فعيل بمعنى فاعل، كأنه يلحف الأرض بذنبه، وقيل فيه: بضم اللام وفتح الحاء على التصغير. (زاد المعاد): ١/ ١٣٣، (طبقات ابن سعد): ١/ ٤٩٠، (الوافي): ١/ ٩٠، (عيون الأثر): ١/ ٣٢١.
[(٣)] أهداه له المقوقس، ولزاز: من قولهم: لاززته أي لاصقته، كأنه يلتصق بالمطلوب لسرعته، وقيل:
لاجتماع خلقه، والملزز: المجتمع الخلق. (المرجع السابق) .
[(٤)] أهداه له فروة بن عمير الجذامي، والظّرب: واحد الظّراب، وهي الروابي الصغار، سمى به لكبره وسمنه، وقيل: لقوته وصلابته. (المرجع السابق) .
[(٥)] كان اسمه قبل أن يشتريه: الضرس، اشتراه بعشرة أوراق، أول ما غزا عليه أحدا، وكان أغرّ، طلق اليمين، محجّلا، كميتا، وقيل: كان أدهم، روى ذلك عن ابن عباس، شبّه بفيض الماء وانسكابه، (المرجع السابق) .
[(٦)] أخرج ابن سعد في (الطبقات) من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال: راهن رسول اللَّه ﷺ على فرس يقال لها: سبحة، فجاءت سابقة، فهشّ لذلك وأعجبه، وسبحه، من قولهم: فرس سابح، إذا كان حسن مد اليدين في الجرى، وسبح الفرس جريه. (المرجع السابق) .
Jilid 7 · hlm. cetak 191
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.