١ - مثال ذلك: قوله تعالى: ﴿الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ﴾ [النور: ٢].
٢ - وقوله: ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً﴾ [النور: ٤].
فإن تقييد وجوب الجلد في الآية الأولى بمائة، وفي الثانية بثمانين: يدل بطريق المفهوم المخالف: على أن الزائد عليها لا يجب (^١).
هذه هي الأقسام التي ذكرها ابن الحاجب لمفهوم المخالفة (^٢)، اقتصرنا عليها الآن، لنعود فيما بعد إلى التفصيل الذي وعدنا أن يكون في حينه - إن شاء الله -.
* * *
_________
(^١) انظر: "ابن الحاجب" مع "العضد والتفتازاني"، "إرشاد الفحول" (١٨٠)، "أصول الفقه" للخضري (ص ١٨٠).
(^٢) راجع: "مختصر المنتهى بشرح العضد وحاشية التفتازاني" (١/ ١٧٤ - ١٨٤).
Jilid 1 · hlm. cetak 495
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.