الله عليه وسلم عمن يصوم يوما ويفطر يوما. قال: "ذاك صوم داود عليه السلام" قال: يا رسول الله! فكيف من يصوم يوما ويفطر يومين؟ قال: "وددت أني طُوّقتُ ذلك" (^١).
فلما أباح رسول الله ﷺ في هذه الآثار المتواترة صوم يوم وإفطار يوم من سائر الدهر دل ذلك أن صوم ما بعد النصف من شعبان مما قد دخل في إباحة النبي ﷺ لعبد الله بن عمرو.
وهذا قول أبي حنيفة وأبي يوسف ومحمد رحمهم الله تعالى.
_________
(^١) إسناده صحيح.
وأخرجه أحمد (٢٢٥٣٧)، ومسلم (١١٦٢) (١٩٧)، والبغوي (١٧٨٩) من طريق شعبة، عن غيلان بن جرير به.
Jilid 4 · hlm. cetak 355
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.