٢٤٤٩ - (١٥) [صحيح] وعن أبي موسى رضي الله عنه عن النبي - ﷺ - قال:
"إذا أصْبَح إبليسُ بَثَّ جُنودَه فيقولُ: مَنْ أَخْذَلَ اليومَ مُسلمًا أُلبِسُه التاجَ، قال: فيجيءُ هذا فيقولُ: لَمْ أَزَلْ به حتَّى طَلَّق امْرأَتَهُ، فيقول: أوْشَكَ أنْ يتَزَوَّجَ. وَيجيءُ هذا فيقولُ: لَمْ أَزلْ به حتى عقَّ والدَيه، فيقولُ: يوشِكُ أنْ يَبرَّهُما. وَيجيءُ هذا فيقولُ: لَمْ أَزَلْ به حتّى أَشْرَكَ، فيقولُ: أَنْتَ أَنْتَ. وَيجيءُ هذا فيقولُ: لَمْ أَزَلْ به حتى قَتَل. فيقول: أَنْتَ أَنْتَ، ويُلْبِسُه التاجَ".
رواه ابن حبان في "صحيحه" (^١).
٢٤٥٠ - (١٦) [صحيح] وعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه عن رسولِ الله - ﷺ - قال:
"مَنْ قَتَل مؤْمِنًا فاغْتَبطَ (^٢) بقَتْلِه؛ لَمْ يَقْبَلِ الله منه صَرْفًا ولا عَدْلًا".
رواه أبو داود. ثم روى عن خالد بن دهقان: سألت يحيى بن يحيى الغساني عن قوله: "فاغْتَبَطَ بقتله"، قال:
"الذين يقاتلون في الفتنة، فيقتل أحدهم فيرى أحدهم أنه على هدى، لا يستغفر الله [يعني من ذلك] ".
(الصرف): النافلة. و(العدل): الفريضة. وقيل: غير ذلك، وتقدم فيمن أخاف أهل المدينة. [١١ - الحج/ ١٦].
_________
(^١) قلت: فاته الحاكم وقال (٤/ ٣٥٠): "صحيح الإسناد". ووافقه الذهبي، وهو مخرج في "الصحيحة" (١٢٨٠).
(^٢) الأصل: (فاعتبط) بالعين المهملة، والتصويب من المخطوطة و"سنن البيهقي" وما يأتي، ووقع في بعض نسخ (أبي داود) بالعين المهملة. قال الناجي:
"تفسير الراوي الآتي يدل على أنه من (الغبطة) بالغين المعجمة، وهو الفرح والسرور، لأن القاتل يفرح بقتل خصمه، وإذا كان المقتول مؤمنًا وفرح بقتله دخل في هذا الوعيد. كذا نقله المصنف في حواشي "مختصر السنن"، ثم نقل عن الخطابي أن اللفظة (اعتبط) بالعين المهملة وقال: يريد أنه قتله ظلمًا لا عن قصاص".
Jilid 2 · hlm. cetak 633
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.