السُّبُلُ، فَادْعُ اللَّهَ لِيُغِيثُنَا، فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدَهُ، يَقُولُ: «اللَّهُمَّ اسْقِنَا، اللَّهُمَّ اسْقِنَا»، قَالَ أَنَسٌ: وَاللَّهِ مَا نَرَى فِي السَّمَاءِ سَحَابَةً وَلَا قَزَعَةً بَيْنَنَا وَبَيْنَ سَلْعٍ مِنْ بَيْتٍ وَلَا دَارٍ، فَطَلَعَتْ مِنْ وَرَائِهِ سَحَابَةٌ مِثْلُ تُرْسٍ، فَلَمَّا تَوَسَّطَتِ السَّمَاءَ انْتَشَرَتْ ثُمَّ أَمْطَرَتْ، فَوَاللَّهِ مَا رَأَيْنَا الشَّمْسَ سِتًّا، ثُمَّ دَخَلَ رَجُلٌ مِنَ الْبَابِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ الْمُقْبِلَةِ، وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَخْطُبُ، فَاسْتَقْبَلَهُ قَائِمًا ثُمَّ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلَكَتِ الْأَمْوَالُ وَانْقَطَعَتِ السُّبُلُ، فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَكُفَّهَا عَنَّا، فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدَيْهِ، يَقُولُ: «اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا، اللَّهُمَّ عَلَى الْآكَامِ وَالظِّرَابِ وَالْأَوْدِيَةِ وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ»، قَالَ: فَأَقْلَعَتْ وَخَرَجَ ﷺ يَمْشِي فِي الشَّمْسِ، فَسَأَلْتُ أَنَسًا أَهُوَ الرَّجُلُ الْأَوَّلُ؟، قَالَ: لَا أَدْرِي (^١) . [٥: ١٢]
_________
= منهما، رحمهما الله، فإن خالدًا وشيخه القاسم لم يخرج لهما الشيخان شيئًا، وفي خالد كلام يسير لا يرقى حديثة إلى الصحة. وقوله. فلما رأى لثق الثياب: اللثق بالتحريك البلل، وفي شرح معاني الآثار: فلما رأى التواء الثياب على الناس وتسرعهم إلي الكِن، ضحك....
(^١) حديث صحيح، خالد بن مخلد: هو القطواني أبو الهيثم البجلي مولاهم الكوفي: صدوق، له أفراد، وشريك بن عبد الله. قال الحافظ في التقريب: صدوق يخطىء، وبقية رجاله رجال الصحيح.
وأخرجه مالك في " الموطأ " ١/١٩٨ باب ما جاء في الاستسقاء، ومن طريقه أخرجه البخاري (١٠١٦) و(١٠١٧) و(١٠١٩) في الاستسقاء، وأبو نعيم في "دلائل النبوة" ٢/٥٧٧، ٥٧٨، عن شريك، به.
وأخرجه البخاري (١٠١٣) و(١٠١٤) في الاستسقاء، ومسلم (٨٩٧) في الاستسقاء: باب الدعاء بالاستسقاء، وأبو داود (١١٧٥) في الصلاة: باب رفع اليدين في الاستسقاء، والنسائي ٣/١٦١، ١٦٢ في السهو: باب ذكر الدعاء، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " ١/٣٢٢، والبيهقي في "السنن" ٣/٣٥٥، =
Jilid 3 · hlm. cetak 273
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.