كتاب الرقائق › ٩- باب الأدعية › ذكر ما يقول المرء إذا تفضل الله جل وعلا على الناس بالمطر ورآه
٩٩٣ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَهْمٍ الْأَنْطَاكِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا رَأَى الْمَطَرَ، قَالَ: «اللَّهُمَّ صَيِّبًا هَنِيًّا» (^١) . [٥: ١٢]
_________
= والبغوي في " شرح السنة " (١١٦٦) من طرق عن شريك، به.
وأخرجه أحمد ٣/٢٥٦، والبخاري (٩٣٣) في الجمعة، و(١٠١٨) و(١٠٣٣) في الاستسقاء، ومسلم (٨٩٧) (٩) في الاستقساء، والنسائي ٣/١٦٦، وأبو نعيم الأصبهاني في " دلائل النبوة " ٢/٥٧٦، والبيهقي في " السنن " ٣/٣٥٤، وفي " دلائل النبوة " ٦/١٣٩، وابن الجارود (٢٥٦)، والبغوي في " شرح السنة " (١١٦٧) من طرق عن الأوزاعي، عن إسحاق ابن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ.
وأخرجه أحمد ٣/٢٧١، والبخاري (٩٣٢) في الجمعة، و(١٠١٥) و(١٠٢١) و(١٠٢٩) في الاستسقاء، و(٣٥٨٢) في المناقب: باب علامات النبوة في الاسلام، و(٦٠٩٣) في الأدب: باب التبسم والضحك، و(٦٣٤٢) في الدعوات: باب الدعاء غير مستقبل القبلة، ومسلم (٧٩٨) (١٠) و(١١) و(١٢) في الاستسقاء، وأبو داود (١١٧٤) في الصلاة، والنسائي ٣/١٦٠، ١٦١، والبيهقي في " السنن " ٣/٣٥٦ و٣٥٧، وفي " دلائل النبوة " ٦/١٤٠ و١٤١ و١٤٢، من طرق عن أنس، به.
سلع: جبل معروف بالمدينة، والقَزَعة، تفتح القاف والزاي أي: سحاب تفرق، قال ابن سيده: القزع: قطع من السحاب رقاق، زاد أبو عبيد: وأكثر ما يجيء في الخريف. والظراب، بكسر المعجمة وآخره موحدة جمع ظَرَِبٍ بكسر الراء، وقد تسكن، قال القزاز: هو الجبل المنبسط ليس بالعالي، وقال الجوهري: الرابية الصغيرة. وانظر ما في الحديث من الفوائد في " الفتح " ٢/٥٠٦، ٥٠٧.
(^١) إسناده صحيح على شرط مسلم، محمد بن عبد الرحمن هو: ابن حكيم بن =
Jilid 3 · hlm. cetak 274
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.