حملة للأحاديث الواردة في الخوارج على غيرهم، وتبرئته للمنافقين مما نزل فيهم ومجادلته عنهم، والرد عليه › الوجه الثالث
وعلى هذا فلا ينبغي حمل الأحاديث الواردة في الخوارج على ملاحدة العصريين وزنادقتهم وإن كانوا مثل الخوارج أو شرًا منهم، لأن في حملها على الملاحدة وصرفها عن الخوارج صرفًا لها عن المراد منها، وذلك نوع من الكذب على رسول الله - ﷺ -.
وهذا خطأ كبير وغلط فاحش يستغرب صدوره من رجل مسلم فضلا عمن يدعي العلم والكمال كما سيأتي في آخر كتابه.
ولا يخفى على من له أدنى علم ومعرفة أن المصنف قد جادل عن المنافقين الذين كانوا في عصر النبي - ﷺ - أشد الجدال،
Jilid 1 · hlm. cetak 117
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.