Maktabahالعقيدة
المختصر المفيد في عقائد أئمة التوحيد
مدحت آل فراج (w. 1435 H)
Mulai membaca555 halaman
الكتاب: المختصر المفيد في عقائد أئمة التوحيد المؤلف: أبو يوسف مدحت بن حسن آل فراج المصري (ت ١٤٣٥هـ) الناشر: مؤسسة الريان للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت - لبنان الطبعة: الأولى، ١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م عدد الصفحات: ٥٧٩ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Daftar isi
- مقدمة المختصرhlm. 22
- المقدمةhlm. 25
- ترجمة الإمام شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله تعالى -hlm. 41
- الباب الأول أصول الإسلام والتوحيد والإيمانhlm. 47
- مقدمة أحوال المشركين بين التبديل والتغييرhlm. 48
- المأمول من هذه المقدمةhlm. 49
- المبحث الأول لقد ملأ الشرك الأرض، قاصيها ودانيها، وللشيطان ما يبذل من أهله، وليس للرحمن من ذلك نصيبhlm. 50
- المبحث الثاني لقد دار الناس مع أسماء، قد خلت من حقائقها ومدلولاتها ولم يقفوا مع المعاني التي تعلقت بها الأحكام فعاد بذلك: الشرك والتنديد، واستغنى أهله به عن الإخلاص والتوحيدhlm. 54
- الفصل الأول حقيقة الإسلام وشروط قبولهhlm. 57
- المبحث الأول حقيقة الإسلام الفارقة بين الموحدين المسلمين والمشركين الكافرينhlm. 58
- المبحث الثاني شروط صحة الإسلام وقبولهhlm. 60
- المبحث الثالث البراءة من الشرك وأهله شرط في صحة الإسلام وقبوله بالإجماعhlm. 63
- الفصل الثاني حقيقة التوحيد وأركانه ومقتضياته وأنواعهhlm. 66
- مدخل مفيد لفهم قضية التوحيدhlm. 67
- المبحث الأول معنى الإله الذي ينبغي معرفته، والعمل بموجبه، لتحقيق التوحيد مع الانحلاع من الشرك والتنديدhlm. 68
- المبحث الثاني حد العبادة وكيفية القيام بهاhlm. 69
- المبحث الثالث من شروط صحة العبادة: الكفر بالطاغوت، والانخلاع من الشرك، مع البراءة من المشركينhlm. 71
- المبحث الرابع حقيقة التوحيد، وأنواعه، وحدود العلاقة بينهاhlm. 73
- المبحث الخامس كمال الله المطلق من جميع الوجوه أوجب له سبحانه وحدانيته في ربوبيته وألوهيته، وبه جزم الموحدون ببطلان تأله كل ما يعبد من دونه، ووجوب ذلك ثابت بالعقل والفطرة والشرعhlm. 76
- المبحث السادس أصول التوحيد العاصمة من الشرك والتنديد قد اتفقت عليها الرسالات، وتطابقت عليها النبوات، ومن ثم فلا يسع أي عبد فيها إلا الإتباع دون الابتداع والاجتهادhlm. 78
- المبحث السابع شروط وأركان كلمة «لا إله إلا الله»hlm. 83
- المبحث الثامن أحوال وأصناف الناطقين بكلمة التوحيدhlm. 87
- الفصل الثالث كيفية الإيمان بالرسالة وتحقيق أركانها ومقتضياتهاhlm. 90
- المبحث الأول نعمة بعثة الرسل، وحاجة الناس الماسة إليهاhlm. 91
- المبحث الثاني علة بعثته، ودلائل نبوته - ﷺ -hlm. 92
- المبحث الثالث مقتضيات الشهادة بالنبوة ولوازمهاhlm. 95
- المبحث الرابع الإيمان بوحدانية الله في ربوبيته وألوهيته يستلزم الإيمان برسوله - ﷺ -، مع إفراده بالطاعة والاتباع والحكم في كافة المنازعاتhlm. 97
- المبحث الخامس كيف بلغ النبي - ﷺ - التوحيد وصان جنابه من أي حدث دخيل عليه؟hlm. 100
- المبحث السادس حكم من سب النبي - ﷺ -، أو استهزأ بحكم من أحكامه، أو دفع شيئا مما جاء به، أو سوغ لواحد من البشر الخروج عن شريعتهhlm. 102
- الفصل الرابع أصول الإيمان ومقتضياته ولوازمهhlm. 105
- تمهيد هام لسبر أغوار قضية الإيمانhlm. 106
- المبحث الأول الإيمان قول وعمل، يزيد بالطاعة، وينقص بالمعصيةhlm. 108
- المبحث الثاني الإسلام والإيمان وحدود العلاقة بينهماhlm. 112
- المبحث الثالث أصل الإيمان الذي لا يصح إلا بتحقيقهhlm. 117
- المبحث الرابع وجوب التباين بين أصل الإيمان وشعبه وأصل الكفر وشعبه، ثابت بالكتاب والسنةhlm. 119
- المبحث الخامس حكم الاستثناء في الإيمانhlm. 122
- المبحث السادس كلما عظم الإيمان، اشتد الخوف من الكفر والنفاقhlm. 125
- الفصل الخامس الطاغوت وصفة الكفر بهhlm. 127
- المبحث الأول معنى الطاغوت وبعض أفرادهhlm. 128
- المبحث الثاني رءوس الطواغيت، وصفة الكفر بهاhlm. 132
- المبحث الثالث تكفير الطاغوت وشيعته، والبراءة منهم، شرط في صحة الإسلامhlm. 135
- المبحث الرابع الكفر بالطاغوت شطر التوحيد، والتوحيد أساس الإيمان وركنه الأعظم، والتحاكم إلى الطاغوت، أو الحكم به، إيمان بالطاغوت وكفر بالله العظيم، ومروق من ملة المسلمينhlm. 137
- الفصل السادس الحكم لله وحده وحكم من بدل شرائع الإسلام أو حكم بغير ما أنزل اللهhlm. 140
- المبحث الأول الطاعة في التحليل والتحريم من أخص خصائص العبادة، ومن ثم كان كل من قبلها من أي عبد فقد اتخذه ربا، وإن لم يصل له ويتقرب إليهhlm. 142
- المبحث الثاني أمر الله المؤمنين برد كل ما تناوعوا فيه من أصول دينهم وفروعه إلى الله ورسوله، ومن لم يفعل دل ذلك على كفره برب العالمين ومروقه من دين المرسلين. فحكم الله وحده شقيق عبادة الله وحده، وهما مضمونا الشهادتين، وعلى القيام بهذا المضمون فعلا وتركا، جردت سيوف الموحدين للجهادhlm. 144
- المبحث الثالث من أعظم الفساد في الأرض: التحاكم إلى غير الله ورسوله، ومن ثم كان إباء التحاكم إلى الكتاب والسنة، دليلا قاطعا على الكفر والنفاق والزندقةhlm. 147
- المبحث الرابع من خرج عن حكم الله، وعدل إلى ما سواه من الأحكام الجاهلية وجعل ذلك شريعة مقدمة، أو مزاحمة لشريعة الله، فهو كافر يجب قتاله حتى يعود إلى حكم الله ورسوله، فلا يحكم في قليل ولا كثير سواه، وأي دولة تنتهج هذا النهج، تصبح دولة جاهلية كافرة ظالمة فاسقة، يجب بغضها ومعاداتها، وتحرم مودتها وموالاتهاhlm. 150
- المبحث الخامس أيما طائفة امتنعت عن شريعة من شرائع الإسلام الظاهرة المتواترة، فإنها تقاتل عليها: قتال كفر وردة عن الإسلام وإن كانت مقرة بها، وناطقة بالشهادتين، وملتزمة لغيرها من الشرائع. وبهذا نعلم: أن مجرد الاعتصام بالإسلام مع عدم التزام شرائعه ليس بمسقط للقتال، بل القتال واجب، حتى يكون الدين كله للهhlm. 159
- الفصل السابع حقيقة الولاء والبراءhlm. 162
- المبحث الأول الأدلة الدالة من القرآن والسنة، والسيرة النبوية وتاريخ المسلمين على وجوب البراءة من الشرك والمشركينhlm. 163
- المبحث الثاني موالاة المسلمين، والبراءة من المشركين أصل من أصول الدين بالإجماعhlm. 167
- المبحث الثالث البراءة من المشركين شرط لصحة التوحيد وقبوله، ومن ثم كانت موالاتهم ناقضة من نواقض التوحيد وردة عن ملة المسلمين، ولقد عد العلماء مظاهرة المشركين: من أعظم أنواع المروق عن الدين، والتي تستوجب جهاد أهلهاhlm. 170
- المبحث الرابع موالاة المشركين وصوره المكفرة، والغير مكفرةhlm. 174
- المبحث الخامس موالاة المشركين المنتسبين للملة كموالاة المشركين المباينين لهاhlm. 177
- المبحث السادس إذا تعذر علو التوحيد، وإظهار البراءة من المشركين في بلد، أصبحت دار كفر وشرك، ووجب على الموحدين الهجرة منها، ليتمكنوا من إقامة دينهم، وإظهار البراءة من أعدائهمhlm. 180
- الفصل الثامن الأسماء والصفات ومنهج السلف في الإيمان بهاhlm. 184
- المبحث الأول منهج السلف الصالح في الإيمان بأسماء الله وصفاتهhlm. 185
- المبحث الثاني دلالة أسماء الله الحسنى وصفاته العلا على أنه المعبود وحده بلا شريكhlm. 188
- الفصل التاسع القضاء والقدرhlm. 191
- المبحث الأول قواعد السلف الذهبية في الإيمان بالقضاء والقدرhlm. 192
- المبحث الثاني وجوب التسليم لقضاء الله، ومقدوراته العامةhlm. 198
- المبحث الثالث ثمرات الإيمان بالقضاء والقدرhlm. 202
- ملخص مفيد لأهم مسائل، وفوائد الباب الأولhlm. 204
- الباب الثاني الشرك والمشركونhlm. 212
- الفصل الأول حد الشرك ودرجاته وأنواعه وأحكامه مع بيان علة عدم مغفرته، ووجوب الحذر منهhlm. 213
- المبحث الأول تعريف الشركhlm. 214
- المبحث الثاني الشرك أكبر الكبائر، وبيان علة عدم مغفرتهhlm. 215
- المبحث الثالث أنواع الشرك ودرجاته وأحكامهhlm. 222
- المبحث الرابع خطر الشرك، ووجوب الحذر منه بتجنب أسبابهhlm. 227
- الفصل الثاني العلم سبيل النجاة من الشرك وإلا وقع بالجهل والتلبيس وتغيير الحقائقhlm. 229
- المبحث الأول الناس مكلفون بمعرفة الشرك، حتى تتحقق البراءة منه، فهي أصل الأصول الاعتقادية، ولا يصح إسلام المرء إلا بالقيام بهاhlm. 230
- المبحث الثاني كيف دخل الشرك في الأمة؟hlm. 232
- المبحث الثالث الغلو: من أعظم أسباب المروق من الإسلام، ولذا فهو أصل شرك الأولين، والآخرينhlm. 235
- المبحث الرابع اتخاذ الوسائط لجلب المنافع ودفع المضار شرك بالله العظيم، ومروق من ملة المسلمينhlm. 239
- المبحث الخامس ضرورة التحذير من الشرك ووسائلهhlm. 242
- المبحث السادس التحذير من ألفاظ لا ينبغي أن تقال في حق الله سبحانهhlm. 250
- الفصل الثالث الفتنة بالقبور، والمفاسد المترتبة عليها، مع الرد على أشهر شبهات أهلهاhlm. 253
- المبحث الأول تعظيم القبور من أعظم أسباب الشرك، وعبادة الأوثانhlm. 254
- المبحث الثاني لا يجوز تخصيص القبور بنوع من عبادة الله سبحانه فكيف بعبادتها، وعبادة أصحابها؟!hlm. 256
- المبحث الثالث حرمة اتخاذ القبور مساجد ووجوب هدمها معلوم بالاضطرار من الدينhlm. 260
- المبحث الرابع أشهر شبهات أهل القبور، والرد الباهر عليهاhlm. 268
- الفصل الرابع الشفاعة، أنواعها، وشروطها وأسباب تحصيلها، وموانع الحرمان منهاhlm. 283
- المبحث الأول الشفاعة شروطها وأنواعهاhlm. 284
- المبحث الثاني عدم فقه الفرق بين الشفاعة عند الخالق ولدى المخلوق، ورث الشرك وأصله في نفوس أهلهhlm. 288
- المبحث الثالث الفرق بين الشفاعة المثبتة، والمنفية في القرآن العظيمhlm. 292
- الفصل الخامس المشرك مغبون في دينه لإخلاله بكل قيود الكلمة العاصمة إلا بمجرد التلفظ بهاhlm. 298
- المبحث الأول يجب إخلاص جميع أنواع العبادة لله وحده فمن صرف أيا منها لغيره يكون بذلك مشركا وخارجا عن ملة المسلمينhlm. 299
- المبحث الثاني كل من عبد غير الله، فقد أخل بكل شروط الكلمة العاصمة، إلا مجرد التلفظ بها، ولو أتى بعد ذلك بقراب الأرض طاعة، فلن يقبل منه، وهو في الآخرة من الخاسرينhlm. 303
- الفصل السادس أشهر شبهات المشركين وعلمائهم مع سهام الردود عليهاhlm. 307
- المبحث الأول الرد على أشهر شبهات المشركينhlm. 308
- المبحث الثاني الرد على أشهر شبهات علماء المشركينhlm. 316
- الفصل السابع الأدلة الجلية من الشريعة الربانية على كفر من عبد غير الله تعالىhlm. 331
- المبحث الأول دلالة الكتاب، والسنة، والإجماع، بفهم الأئمة العلماء، على كفر من عبد غير الله، وإن صلى وصام، وزعم أنه مسلم حرام الدم والمالhlm. 332
- المبحث الثاني فعل الإنسان في الظاهر دليل على عقيدته في الباطن، ومن ثم كانت الأقوال والأعمال والأفعال دلائل منضبطة على وجود الكفر والإيمان، وبها تتكيف الأحكام سلبا وإيجاباhlm. 337
- الفصل الثامن علة قتال المشركين، ووجوب البراءة منهم، وحكم الدار إذا غلبت عليها أحكام الشركhlm. 339
- المبحث الأول الآثار الوخيمة الناجمة عن الخروج على أصل الولاء والبراءhlm. 340
- المبحث الثاني الإجماع على حرمة التحيز للمشركين، ومجامعتهم، إلا لمن قدر على إظهار البراءة منهم ومن شركهمhlm. 346
- المبحث الثالث تعريف دار الشرك، وواجب المسلمين نحوهاhlm. 349
- المبحث الرابع وجوب قتال المشركين حتى يكون الدين كله للهhlm. 353
- ملخص مفيد لأهم مسائل وفوائد الباب الثانيhlm. 358
- الباب الثالث الأحكام المترتبة على مفهوم التوحيد والشركhlm. 362
- الفصل الأول شروط عصمة الدم والمالhlm. 363
- المبحث الأول شروط عصمة الدم والمال بين أهل السنة، والمرجئة والخوارجhlm. 364
- المبحث الثاني اللفظ المجرد عن المعنى لا يدخل صاحبه في الإسلام ومن ثم كان قتال المشركين مشروعا حتى الإتيان بالتوحيد مع الانخلاع من الشرك إجماعاhlm. 367
- المبحث الثالث اقتران النطق بالشهادتين مع فعل الشرك، لا أثر لهhlm. 371
- المبحث الرابع من أتى بالتوحيد ولم يأت بما ينافيه والتزم شرائع الإسلام وجب الكف عنه والحكم له بالإسلام في الظاهر والله يتولى السرائرhlm. 373
- الفصل الثاني حكم الشك في كفر الكافر، وصورهhlm. 375
- المبحث الأول تكفير المشركين المستند إلى البرهان والدليل من أعظم دعائم الدينhlm. 376
- المبحث الثاني حكم الشك في كفر الكافر، وصوره ومناطاته، وبأدنى نظر فيها نجد أنها ليست على رتبة واحدة، وحكم واحد مطرد فيهاhlm. 379
- المبحث الثالث متى يعذر الشاك في كفر الكافر حتى تقام عليه الحجة، وتبين له الأدلة؟!hlm. 382
- المبحث الرابع عدم تكفير المشركين، أو الشك في كفرهم، يوجب الجهاد لأهلهhlm. 386
- الفصل الثالث العذر بالجهلhlm. 388
- المبحث الأول الزمان، زمان فترةhlm. 389
- المبحث الثاني حكم من مات في الفترة مشركا ولم تقم عليه حجة البلاغhlm. 390
- المبحث الثالث من عبد غير الله فليس بمسلم، ولو كان جاهلا ولم تقم عليه حجة البلاغ، مع استعراض لأحكام الناس قبل ظهور دعوة الشيخ في الدارينhlm. 393
- المبحث الرابع مقتطفات من رسالتي لإمامين من أئمة الدعوة في حكم العذر بالجهلhlm. 401
- المبحث الخامس الأدلة الصحيحة الصريحة الدالة على ثبوت وصف الشرك وحكمه لمن وقع في عبادة غير الله، وإن كان جاهلا أو متأولا ولم تقم عليه حجة البلاغhlm. 423
- المبحث السادس حرمة الشرك الأكبر وفاقية التحريم، وإجماعية المنع والتأثيم، ولا توجد شبهة سائغة عليها تدرأ حكم الكفر عن أصحابها، ومن ثم انتفى العذر بالجهل فيهاhlm. 429
- المبحث السابع العذر بالخطأ في الشرك الأكبر، يلزم منه عدم تكفير طوائف من الكفار والزنادقة، قد أجمعت الأمة على كفرها، وكفر من شك في كفرها، مع بيان أن الحكم بإسلام المشركين الجاهلين ليس عليه دليل إلا مجرد الدعوى المجردةhlm. 433
- الفصل الرابع العلاقة بين إقامة الحجة، والكفر، وأحكامهhlm. 443
- المبحث الأول عبادة الله وحده لا شريك له، الحجة عليها بلوغ القرآن مع بيان أصناف الذين لا يكفرون حتى تقام عليهم الحجة وكذا الفرق بين قيام الحجة وفهمهاhlm. 444
- المبحث الثاني العقوبة والمؤاخذة لا تكون إلا بعد إقامة الحجة ويكفي في إقامتها مجرد بيان التوحيد بدليلهhlm. 448
- الفصل الخامس أنواع الكفر وحكم تكفير المعينhlm. 450
- المبحث الأول أنواع الكفر والنفاق الأكبر والأصغرhlm. 451
- المبحث الثاني متي يصح التكفير وما هي مقومات الحكم به ومتى لا يصح، مع بيان أن المكفر يدور أمره بين الثواب، والعفو، والإثم الشديدhlm. 453
- المبحث الثالث المشرك الجاهل، الذي لم تقم عليه حجة البلاغ لا يكون مسلما، ولو نطق بالشهادتين، واستقبل القبلة، وقام ببعض الفرائض، إلا أنه لا يعين بالكفر المستلزم للعقوبة إلا بعد إقامة الحجةhlm. 456
- المبحث الرابع فهم وتأويل أئمة الدعوة لموقف الشيخين ابن تيمية ومحمد بن عبد الوهاب من عدم تكفيرهما للمعين ابتداء، حتى تقام عليه الحجةhlm. 465
- المبحث الخامس تكفير لمعينين صادر من أئمة الدعوة رحمهم الله تعالىhlm. 469
- الفصل السادس أحكام الديارhlm. 475
- المبحث الأول تعريف دار الإسلام، ودار الشركhlm. 476
- المبحث الثاني صفة الدار التي تجب الهجرة منها إلا لمن قدر على إظهار دينه مع تحرير المراد والمتعين من إظهار الدينhlm. 478
- المبحث الثالث الأدلة الدالة على وجوب التباعد عن المشركين والرد على محاولة إسقاط فرض الهجرة من ديار المشركينhlm. 487
- المبحث الرابع أحكام وأحوال المقيم بين أظهر المشركينhlm. 493
- الفصل السابع أحكام القتال ومشروعية الجهادhlm. 496
- المبحث الأول القتال في الإسلام منوط بالإصرار على فعل الشرك ولا ترتفع السيوف المجردة عليه، حتى تتم البراءة منه إلى توحيد الله الخالصhlm. 497
- المبحث الثاني مجرد الاعتصام بالإسلام مع عدم الالتزام بشرائعه ليس بمسقط للقتال، بل ويقاتل أهله قتال كفر وردة حتى يكون الدين كله للهhlm. 502
- المبحث الثالث بعض الأسباب الموجبة لقتال أهلهاhlm. 507
- المبحث الرابع المراد من إنكار النبي - ﷺ - على أحد أصحابه لقتله مشركا بعد ما تلفظ بالشهادتينhlm. 511
- المبحث الخامس الجهاد لا يسقط بحال عن الأمة والقيام به شرط في صحة الإمامةhlm. 513
- الفصل الثامن نواقض الإسلام وأحكام الردة والمرتدينhlm. 516
- المبحث الأول تعريف الردة، وأهمية الإحاطة برءوس مسائلهاhlm. 517
- المبحث الثاني متعلقات الردة، مع ذكر أهم أحكامهماhlm. 522
- الفصل التاسع أشهر الشبهات المثارة على أئمة الدعوة والرد الوافر عليهاhlm. 529
- المبحث الأول الرد على شبهة التنقص بمقام الرب سبحانهhlm. 530
- المبحث الثاني الرد على شبهة التنقص بحق النبي - ﷺ - والازدراء بمقام الرسالةhlm. 533
- المبحث الثالث الرد على شبهة تكفير المسلمين واعتزالهمhlm. 536
- المبحث الرابع الرد على أشهر الشبهات المثارة في حق إمام الدعوة محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالىhlm. 542
- ملخص مفيد لأهم مسائل وفوائد الباب الثالثhlm. 546
- الخاتمةhlm. 551
- فهرس المراجع والمصادرhlm. 553