المجلد الثاني › الترجيح › ما يتعلق بحال المروي
وفيه نظر فإن رعاية الطالب وإرساله أشد.
ويرجح غير مختلف الرواية على مختلفها لأن اختلافها يدل على اضطراب الحال بخلاف ما كان على طريقة واحدة. وقيل معناه يرجح على ما هو غير مختلف في رفعه إلى الرسول على المختلف في رفعه.
وبسكوته مع الحضور فإن الذي جرى في حضرته ولم ينكره راجح على ما جرى في غيبته فعلم به ولم ينكر.
ويرجح بورود صيغة فيه كالذي يكون فيه لفظ النبي - ﷺ - مرجح على ما فهم من فعله مثل: " سهى فسجد ".
Jilid 2 · hlm. cetak 743
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.