كتاب البيوع › ٦٠ - باب السلم
٤٨٧٨ - عن ابن عباس قال: "قدم رسول الله - ﷺ - المدينة والناس يُسلفون بالتمر السنتين والثلاث، فقال: من أسلف في شيء فليسلف في كيل معلوم ووزن معلوم إلى أجل معلوم".
رواه البخاري (٢) وهذا لفظه.
وعنده (٣) أيضًا: "والناس يسلفون في التمر العام والعامين -أو قال: عامين أو ثلاث" شك إسماعيل -هو ابن عُلية.
ورواه مسلم (٤): "وهم يسلفون في الثمار بالسنة والسنتين، فقال: من أسلف في ثمر فليسلف في كيل معلوم ووزن معلوم إلى أجل معلوم".
٤٨٧٩ - عن محمد بن أبي مجالد قال: "بعثني عبد الله بن شداد وأبو بردة إلى عبد الله بن أبي أوفى، فقالا: سله: هل كان أصحاب النبي - ﷺ - في عهد النبي - ﷺ - يُسلفون في الحنطة؟ فقال عبد الله: كنا نسلف نبيط أهل الشام في الحنطة والشعير والزبيب (٥) في كيل معلوم إلى أجل معلوم. قلت: إلى من كان أصله عنده؟ قال: ما كنا نسألهم عن ذلك. ثم بعثاني إلى عبد الرحمن بن أبزى (فسألته) (٦) فقال: كان أصحاب النبي - ﷺ - يسلفون على عهد النبي - ﷺ - ولم
_________
(١) السَّلَم بفتحتين: السلف وزنًا ومعنى، يكتال: أسلم وسَلَّم إذا أسلف، والاسم السَّلَم، وهو أن تعطي ذهبًا أو فضة في سلعة معلومة إلى أمدٍ معلوم، فكأنك قد أسلمت الثمن إلى صاحب السلعة وسلمته إليه. النهاية (٢/ ٣٩٦).
(٢) صحيح البخاري (٤/ ٥٠١ رقم ٢٢٤٠).
(٣) صحيح البخاري (٤/ ٥٠٠ رقم ٢٢٣٩).
(٤) صحيح مسلم (٣/ ١٢٢٦ - ١٢٢٧ رقم ١٦٠٤).
(٥) في صحيح مسلم: الزيت.
(٦) من صحيح مسلم.
Jilid 4 · hlm. cetak 408
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.