كتاب البيوع › ٨٤ - باب الوديعة
٥٠٣١ - وروى (١) عن ابن عباس قال: "أصاب النبي - ﷺ - خصاصة (٢) فبلغ ذلك عليًّا؛ فخرج يلتمس عملًا يصيب فيه شيئًا ليقيت به رسول الله - ﷺ - فأتى بستانًا لرجل من اليهود، فاستقى له سبعة عشر دلوًا، كل دلو بتمرة، فخيره اليهودي من تمره (سبع عشرة) (٣) عجوة، فجاء بها إلى رسول الله - ﷺ -".
٥٠٣٢ - وروى (٤) أيضًا عن أبي هريرة قال: "جاء رجل من الأنصار فقال: يا رسول الله، ما لي (أرى) (٥) لونك منكفئًا (٦) قال: الخمص (٧). فانطلق الأنصاري إلى رحله فلم يجد في رحله شيئًا (فخرج يطلب) (٥) فإذا هو بيهودي يسقي نخله، فقال الأنصاري لليهودي: أسقي نخلك؟ قال: نعم. قال: كل دلوٍ بتمرة. واشترط الأنصاري أن لا آخذ خدرة (٨) ولا تارزة (٩) ولا حشفة (١٠) ولا يأخذ إلا جلدة، فاستقى بنحو من صاعين فجاء به إلى رسول الله - ﷺ -".
٥٠٣٣ - عن عَمْرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله - ﷺ -:
_________
(١) سنن ابن ماجه (٢/ ٨١٨ رقم ٢٤٤٦).
(٢) أي: جوع وضعف، وأصلها الفقر والحاجة إلى الشيء. النهاية (٢/ ٣٧).
(٣) في "الأصل": سبعة عشر. والمثبت من سنن ابن ماجه.
(٤) سنن ابن ماجه (٢/ ٨١٨ - ٨١٩ رقم ٢٤٤٨).
(٥) من سنن ابن ماجه.
(٦) أي: متغيرًا عن حاله. النهاية (٤/ ١٨٣).
(٧) الخَمْص والخَمْصة والمخمصة: الجوع والمجاعة. النهاية (٢/ ٨٠).
(٨) أي: عفنة، وهي التي اسود باطنها. النهاية (٢/ ١٤).
(٩) أي: حشفة يابسة، وكل قوي صُلب يابس: تارز، وسُمي الميت تارزًا ليبسه. النهاية (١/ ١٨٦).
(١٠) الحشف: اليابس الفاسد من التمر، وقيل: الضعيف الذي لا نوى له كالشيص. النهاية (١/ ٣٩١).
Jilid 4 · hlm. cetak 476
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.