رواه الإمام أحمد (١) -وهذا لفظه- د (٢) إلى قوله: "فيتوب الله عليه".
٥٩٠٤ - وعن نعيم بن هزال "أن هزالًا كان استأجر ماعز بن مالك، وكانت له جارية -يقال لها: فاطمة- قد أُملكت (٣)، وكانت ترعى غنمًا لهم، وإن ماعزًا وقع عليها (فأخبر هزالًا) (٤) فخدعه، فقال: انطلق إلى النبي - ﷺ - فأخبره، عسى أن ينزل فيك قرآن. فأمر به النبي - ﷺ - فرجم، فلما عضته مس الحجارة انطلق يسعى، فاستقبله رجل بلحي (٥) جزور -أو ساق بعير- (فضربه به) (٦) فصرعه، فقال النبي - ﷺ -: ويلك يا هزال، لو كنت سترته بثوبك كان خيرًا لك".
رواه الإمام أحمد (٧).
٥٩٠٥ - عن سهل بن سعد عن النبي - ﷺ - "أن رجُلًا أتاه فأقر عنده أنه زنى بإمرأةٍ سماها، فبعث رسول الله - ﷺ - إلى المرأة فسألها عن ذلك، فأنكرت أن تكون زنت، فجلده الحد وتركها".
رواه الإمام أحمد (٨) د (٩).
_________
(١) المسند (٥/ ٢١٦ - ٢١٧) ..
(٢) سنن أبي داود (٤/ ١٤٥ رقم ٤٤١٩).
(٣) أُملك فلان يُمْلك إملاكًا: إذا زوج. لسان العرب (٦/ ٤٢٦٨).
(٤) في "الأصل": فأخذهن إلى. والمثبت من المسند.
(٥) اللَّحْيُ: الذي ينبت عليه العارض والجمع: ألْحٍ ولُحِيٌ ولحاء، واللحيان: حائطا الفم، وهما العظمان اللذان فيهما الأسنان من داخل الفم من كل ذي لحْي. لسان العرب (٥/ ٤٠١٦).
(٦) من المسند.
(٧) المسند (٥/ ٢١٧).
(٨) المسند (٥/ ٣٣٩ - ٣٤٠).
(٩) سنن أبي داود (٤/ ١٥٩ رقم ٤٤٦٦) واللفظ له.
Jilid 5 · hlm. cetak 308
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.