١- قال رسول الله ﷺ: «أمرت أن أسجد على سبعة أعظم: على الجبهة، وأشار بيده إلى الأنف، واليدين والركبتين، وأطراف القدمين» ألا ترى أنه قال أمرت أن أسجد على سبعة أعظم ثم قال الجبهة وأشار بيده إلى الأنف، فهذا فيه بيان إلى أن الأنف تابع للجبهة، أي كأنهما عضو واحد، وفيه أيضًا اختصار بديع، إذ أنه ﷺ استغنى عن ذكر الأنف بالإشارة إليه، ألا ترى أنه لو لم يشر إلى الأنف لكان يتوجه أن يقال: الجبهة والأنف، فلما استخدمت الإشارة على الأنف مع قوله الجبهة، أغنى ذلك عن ذكر الأنف. والله أعلم.
٢- عن ابن عباس - رضي الله عنهما - «أن النبي ﷺ سئل في حجته فقال: ذبحت قبل أن أرمي، فأومأ بيده قال: ولا حرج. قال: حلقت قبل أن أرمي، فأومأ بيده قال: ولا حرج. قال: حلقت قبل أن أذبح فأومأ بيده: ولا حرج» (١) .
٣- وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي ﷺ قال: «يقبض العلم، ويظهر الجهل والفتن، ويكثر الهرج) قيل: يا رسول الله وما الهرج؟ فقال: هكذا بيده فحرفها كأنه يريد القتل» (٢) .
الخلاصة:
_________
(١) ساق البخاري هذا الحديث في كتاب العلم. باب من أجاب الفتيا بإشارة اليد والرأس.
(٢) التخريج السابق.
Jilid 1 · hlm. cetak 138
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.