وقال عنترة (^١):
إن تُغْدِفي دوني القناعَ فإنَّني ... طَبٌّ بأخذ الفارس المُسْتلئم
أي: إن تُرْخي عنِّي قناعَك وتستُري وجهكِ رغبةً عنِّي، فإنِّي خبيرٌ حاذقٌ بأخذ الفارس الذي قد لبِس لَأْمَة حربه.
ومنها: العادة. يقال: ليس ذاك بطِبِّي، أي عادتي. قال فَرْوة بن مُسَيك (^٢):
فما إن طِبُّنا جبنٌ ولكن ... منايانا ودولةُ آخرينا
_________
(^١) من معلَّقته في «ديوانه» (ص ٢٠٥) و«غريب الحديث» لأبي عبيد (٣/ ٤٠٦) و«شرح القصائد السبع» لابن الأنباري (ص ٣٣٥).
(^٢) المُرادي من قصيدة له في يوم الرَّدم، وقد كان قبل الإسلام بين مراد وهمدان. انظر: «سيرة ابن هشام» (٢/ ٥٨٢)، و«الوحشيات» (ص ٢٨)، و«الأشباه والنظائر» للخالديين (١/ ٨٢). والبيت من شواهد سيبويه (٣/ ١٥٣). وانظر: «خزانة البغدادي» (٤/ ١١٢ - ١١٩).
Jilid 4 · hlm. cetak 196
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.