منزلة الخلق › مشاهد فيما يصيب العبد من أذى الخلق وجنايتهم › مشهدالأسوة
فصل
أفلا يرضى العبد أن يكون له أسوةٌ بخيار خَلْق الله وخواصِّ عباده: الأمثل فالأمثل؟
ومن أحبَّ معرفة ذلك فليقفْ على مِحَن العلماء، وأذى الجهّال لهم. وقد صنّف في ذلك ابن زَبْر (^٥) كتابًا سمّاه «مِحَن العلماء».
_________
(^١) «من» ليست في ل.
(^٢) كما رواه ابن إسحاق في «سيرته» (ص ١٠٢) عن عبد الملك بن عبد الله عن بعض أهل العلم ضمن حديث طويل. وانظر: «سيرة ابن هشام» (١/ ٢٥٤)، و«دلائل النبوة» للبيهقي (٢/ ١٤٩).
(^٣) أخرجه البخاري (٣، ٦٩٨٢) ومسلم (١٦٠) من حديث عائشة - رضي الله عنها -.
(^٤) ل: «قال»، تحريف.
(^٥) هو الحافظ أبو سليمان محمد بن عبد الله بن زَبْر الربعي (ت ٣٧٩). ترجمته في «سير أعلام النبلاء» (١٦/ ٤٤٠). وكتابه «محن العلماء» من مرويات الحافظ ابن حجر في «المجمع المؤسَّس للمعجم المفهرس» (٢/ ٧٠)، والروداني في «صلة الخلف» (ص ٤٢١). وتحرَّف في المطبوع إلى «ابن عبد البر»!
Jilid 3 · hlm. cetak 58
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.