منزلة الإحسان › الإحسان في الوقت
يكون سببه إلّا قربةً وطاعةً. فمستخرِجه الأمر، ومصروفه الأمر. والشّيطانيُّ بخلافه.
ومن الفرقان أيضًا: أنّ (^١) الوارد الرّحمانيّ لا يتناقض ولا يتفاوت ولا يختلف (^٢)، بل يُصدِّق بعضه بعضًا، والشّيطانيّ بخلافه يُكذِّب بعضه بعضًا.
فصل
أي لا تفارق حال الشُّهود. وهذا إنّما يقدر عليه أهل التمكين الذين ظَفِروا بنفوسهم، وقطعوا المسافاتِ التي بين النّفس وبين القلب، والمسافاتِ التي بين القلب وبين الله، بمجاهدة القُطَّاع التي على تلك المسافات.
قوله: (وأن لا تَخلِط بهمّتك أحدًا).
يعني: أن تُعلِّق همّتك بالحقِّ وحده، ولا تُعلِّق بأحدٍ غيره، فإنّ ذلك شركٌ في طريق الصّادقين.
وقوله: «وأن تجعل هجرتك إلى الحقِّ سَرمدًا».
_________
(^١) «أن» ليست في ش، د.
(^٢) ل: «يتخلف».
(^٣) «المنازل» (ص ٦١).
(^٤) «أبدا» ليست في ش، د.
Jilid 3 · hlm. cetak 268
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.