الرد على هذه التهم الملفقة ضد سيدنا عثمان › الرد على التهمة السادسة عشر
وتغلب على أن يكونوا مسلمين كسائر العرب.) (١)
(وأما إعطاؤه خُمس أفريقية لواحد فلم يصح. على أنه قد ذهب مالك وجماعة إلى أن الأمام يرى رأيه في الخُمس، وينفذ فيه ما أداهُ إليه اجتهاده، وأنَّ إعطاءه لواحد جائز) (٢)
(وأما قولهم إنه ضرب بالعصا فما سمعته مما أطاع أو عصى، وإنما هو باطل يحكى وزور ُينثي (٣) فيالله وللنهى) (٤)
(كان مسجد رسول الله - ﷺ - ضيق المساحة في عصر النبوة وخلافة أبي بكر وكان من مناقب عثمان في زمن النبي - ﷺعندما زاد عدد الصحابة أن اشترى من مالهِ مساحة من الأرض وسع بها المسجد النبوي ثم وسعه أمير المؤمنين عمر فأدخل فيه دار العباس بن عبد المطلب. ثم ازداد عدد المصلين بازدياد عدد سكان المدينة وقاصديها فوسعه أمير المؤمنين عثمان مرة أخرى وجعل طوله ستين ومائة ذراع وعرضه خمسين ومائة ذراع وجدد بناءه. فاتساع المسجد وازدياد غاشيته وبعد أمكنة بعضهم عن منبر الخطابة يجوز أن يكون من ضرورات ارتفاع الخطيب ليراهم ويروه ويسمعوه) (٥)
_________
(١) -حاشية العواصم لمحب الدين الخطيب ص٨٥-٨٦
(٢) -العواصم ص ١٠٠
(٣) - نثى الخبر والحديث: أذاعه وأظهره. والنثا مثل الثناء. إلا أنه يكون في لخير والشر، والثناء في الخير خاصة.
(٤) -العواصم ص ١٠٢ - ١٠٣
(٥) - حاشية محب الدين الخطيب على العواصم ص ١٠٣
Jilid 1 · hlm. cetak 26
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.