٧٤٤ › أولا: تخريج الحديث
[٩٤/ ٧٤٤]- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْغَضِيضِيُّ قَالَ: نا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدِ بْنِ [مُصْبح] (^١) بْنِ هِلَالٍ الْمَهْرِيُّ أَبُو الْحَجَّاجِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- أَنَّهُ قَالَ: لَا يُنَجِّسُ الْمَاءَ شَيْءٌ، إِلَّا مَا غَيَّرَ رِيحَهُ أَوْ طَعْمَهُ.
* لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ إِلَّا رِشْدِينُ، تَفَرَّدَ بِهِ: مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ.
هذا الحديث مداره علي رَاشِدِ بْنِ سَعْد، واختلف عنه من وجهين:
الوجه الأول: رَاشِد بْن سَعْد، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ مرفوعًا.
ورواه عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْد بهذا الوجه: مُعَاوِيَة بْن صَالِح، وثَوْر بْن يَزِيد.
أما طريق مُعَاوِيَة بْن صَالِح: أخرجه الطبراني في "الأوسط" - رواية الباب -، وابن عدي في "الكامل" (٤/ ٨٤)، والدارقطني في "سننه" ك/ الطهارة ب/ الْمَاءِ الْمُتَغَيِّر (١/ ٣١ رقم ٤٧)، وابن الجوزي في "التحقيق في أحاديث الخلاف" ك/ الطهارة مسألة القلتين (١/ ٢٢ رقم ١٤). عَنْ مُحَمَّد بْن يُوسُف الْغَضِيضِي.
وابن ماجة في "سننه" أبواب الطهارة وسننها ب/ الْحِيَاض (١/ ٣٢٧ رقم ٥٢١)، والطبري في "تهذيب الاثار" (٢/ ٧١٦ رقم ١٠٧٦)، والطبراني في "الكبير" (٨/ ١٢٣ رقم ٧٥٠٣)، والبيهقي في "معرفة السنن والاثار" ك/ الطهارة ب/ الْمَاءِ الْكَثِيرِ طَهُورٌ مَا لَمْ تُغَيِّرْهُ النَّجَاسَةُ (٢/ ٨٢ رقم ١٨٤٦)، وفي "السنن الكبرى" ك/ الطهارة ب/ نَجَاسَةِ الْمَاءِ الْكَثِيرِ إِذَا غَيَّرَتْهُ النَّجَاسَةُ (١/ ٣٩٢ رقم ١٢٢٧، ١٢٢٦)، عَنْ مَرْوَان بْن مُحَمَّد الطَّاطَرِي، من أصح الأوجه عَنْه. (^٢)
والطبري في "تهذيب الاثار" (٢/ ٧١٧ رقم ١٠٧٧)، عَنْ مُحَمَّد بْن يَزِيد الحزامي البزاز.
ثلاثتهم: مُحَمَّد بْن يُوسُف الْغَضِيضِيُّ، ومَرْوَان بْن مُحَمَّد الطَّاطَرِي، ومُحَمَّد بْن يَزِيد الحزامي البزاز، عَنْ رِشْدِين بْن سَعْد، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِح.
وأما طريق ثَوْر بْن يَزِيد: أخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" ك/ الطهارة ب/ نَجَاسَةِ الْمَاءِ الْكَثِيرِ إِذَا غَيَّرَتْهُ النَّجَاسَةُ (١/ ٣٩٢ رقم ١٢٢٨)، (١/ ٣٩٣ رقم ١٢٢٩).
كلاهما: مُعَاوِيَة بْن صَالِح، وثَوْر بْن يَزِيد، عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بنحوه. وزاد بعضهم إِلَّا مَا غَلَبَ عَلَى لَوْنِهِ.
الوجه الثاني: عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ مُرسلًا.
_________
(^١) ما بين المعقوفتين هكذا في الأصل، والصواب مُفْلِح كما وقفت عليه في كتب التراجم.
(^٢) قلت: فقد أخرجه الدارقطني في "سننه" (٤٥)، وابن الجوزي في "التحقيق في أحاديث الخلاف" (١٣)، عَنْ مَرْوَان بْن مُحَمَّد، عَنْ رِشْدِين بْن سَعْد، عَنْ مُعَاوِيَة بْن صَالِح، عَنْ رَاشِد بْن سَعْد، عَنْ ثَوْبَان مرفوعًا.
Jilid 1 · hlm. cetak 477
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.