أمثلة من الغلط في ذلك ونقد كلام أبن العريف › المثال الأول: الإرادة › كلام ابن العريف في الإرادة، ونقده من اثني عشر وجها
[أمثلة من الغلط في علل المقامات، ونقد كلام ابن العريف]
فقالت طائفة: "الإرادة حلية العوامّ، وهي تجريد القصد، وجزم النية، والجدّ في الطلب. وذلك (^٣) في طريق الخواصّ: نقص، وتفرُّق (^٤)، ورجوع إلى النفس. فإنَّ إرادة العبد عينُ حظّه، وهو رأس الدعوى. وإنَّما الجمع والوجود فيما يراد بالعبد لا فيما يريد، كقوله تعالى: ﴿وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ﴾ [يونس/ ١٠٧]، فيكون مراده ما يراد به، واختياره ما اختير له، إذ لا إرادة للعبد مع سيّده ولا نظر. كما قال:
أريدُ وصالَه ويريد هَجري ... فأتركُ ما أريدُ لِما يُريد (^٥)
_________
= العريف في كتابه المذكور على كتاب علل المقامات للشيخ زكريا الأنصاري الهروي، كما ذكر شيخ الاسلام ابن تيمية. انظر: مجموع الفتاوى (١٠/ ٣٥).
(^١) "ب، ك": "هو" تحريف "ط": "هي".
(^٢) خلافًا لمن زعم أن القرآن خلو من لام التعليل وباء التسبيب. انظر ما سبق في ص (٢٣٥).
(^٣) زاد في "ط" بعد "ذلك": "غيره"!
(^٤) "نقص و" ساقط من "ط".
(^٥) البيت لابن المنجم الواعظ المعرّي المتوفى سنة ٥٥٧ هـ. انظر: فوات الوفيات =
Jilid 1 · hlm. cetak 479
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.