المجلد الثاني › الباب الثالث:من غزوة الحديبية إلى غزوة تبوك › الفصل الرابع: غزوة حنين وحصار الطائف › المبحث التاسع: في جفاء الأعراب وحلم النبي ﷺ
١٨٠- قال البخاري: حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري قال: أخبرني عمر بن محمد بن جبير بن مطعم، أن محمد بن جبير قال: أخبرني جبير بن مطعم أنه بينما هو يسير مع رسول الله ﷺ ومعه الناس مَقْفَلهُ من حنين، فعلقت١ الناس يسألونه حتى اضطروه إلى سَمُرة٢، فخطفت رداءه، فوقف النبي ﷺ فقال: أعطوني ردائي، لو كان لي عدد هذه العضاه٣ نعمًا لقسمته بينكم ثم لا تجدوني بخيلًا ولا كذوبًا ولا جبانًا٤.
_________
١ فعلقت الناس: أي نشبوا وتعلقوا. النهاية (٣/ ٢٨٨) .
٢ إلى سمرة: بفتح المهملة وضم الميم، شجرة طويلة متفرقة الرأس، قليلة الظل صغيرة الورق والشوك، صلبة الخشب، قاله ابن التين. الفتح (٦/ ٢٥٤) .
٣ العضاة: قيل: هي شجر الشوك كالطلح والعوسج والسدر، وقيل: السمرة هي العضاة، وقال الخطابي: ورق السمر أثبت وظلها أكثف، ويقال: هي شجرة الطلح، الفتح (٦/ ٢٥٤) .
٤ صحيح البخاري مع الفتح (٦/ ٣٥) رقم (٢٨٢١) . وأخرجه البخاري رقم (٣١٤٨) وأخرجه عبد الرزاق (٥/ ٢٤٣) رقم (٩٤٩٧)، وأحمد (٢٧/ ٣٢٠ رقم [١٦٧٥٦] أرناؤوط)، والفسوي في المعرفة (١/ ٣٦٤)، وأبو عبيد في الأموال رقم (٦١٩)، وابن زنجويه في الأموال أيضًا (٢/ ٦٨١) رقم (١١٤٠)، والطبري في تهذيب الآثار رقم (١٥١)، السفر الأول من مسند عمر، وابن حبان في صحيحه (الإحسان ١٣/ ٨٥، رقم ٥٧٧٢)، والطبراني في الكبير (٢/ ١٣٠) رقم (١٥٥١، و١٥٥٢، و١٥٥٣، و١٥٥٤، و١٥٥٥)، وأبو الشيخ في أخلاق النبي رقم (١٠٢)، والبغوي في شرح السنة (١٣/ ٢٥٢) رقم (٣٦٨٩)، وابن الأثير في أسد الغابة (٤/ ٢٧٢)، كلهم من طريق الزهري، وفي بعضها اختلاف يسير في بعض الألفاظ.
Jilid 2 · hlm. cetak 797
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.