كتاب القياس › مسالك العلة › المسلك السادس: الشبه › اختلاف العلماء في العمل بقياس الشبه
ومَثَّل له المؤلف في "الشرح" (^١) بإلحاق الأقوات بالبر والشعير في الربا.
٧٤٤ - وابنُ عُلَية يرى للصُّوري ... كالقَيْس للخَيْلِ على الحَمير
والأصلُ في قياس الشبه عند القائل به قوله تعالى في جزاء الصيد: ﴿فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ﴾ [المائدة/ ٩٥]، وما ثبت أن النبي -ﷺ- اسْتَسْلف بَكْرًا ورد رباعيًا (^٣).
واعلم أن العلماء اختلفوا في قياس الشبه: فمنهم من اعتبره مطلقًا، ومنهم من اشترط في اعتباره الضرورة إلى الحكم في واقعةٍ لا يوجد فيها إلا الوصف الشبهيُّ، ومنهم من أجاز غلبة الأشباه فقط، وفيه أقوال غير هذا (^٤).
* * *
_________
(^١) (٢/ ١٩٢).
(^٢) انظر "البحر": (٥/ ٢٣٧).
(^٣) أخرجه مسلم رقم (١٦٠٠) من حديث أبي رافع -رضي الله عنه-.
(^٤) انظر "البحر": (٥/ ٢٣٤ - ٢٤١).
Jilid 2 · hlm. cetak 501
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.