كتاب القياس › القوادح › من القوادح: فساد الوضع › في نقيض الحكم أو ضده، ومثاله بالنص والإجماع
واعلم أن هذا القادح والذي بعده يَرِدان على العلل وغيرها فهما قادحان في الدليل مطلقًا قياسًا كان أو غيره، ولذا عَبَّر المؤلف بالدليل.
٧٩٧ - منه اعتبار الوصفِ بالإجماعِ ... والذِّكرِ أو حديثِه المطاع
٧٩٨ - بناقِضِ الحكمِ بذا القياس ... . . . . . . . . . . . .
فإن قيل: يحتمل أن يكون امتناعُه من دخول دارٍ فيها كلب لعدم دخول الملائكة لا لنجاسته.
فالجواب: هو ما يأتي للمؤلف في آخر كتاب القياس (^٢) من أن
_________
(^١) أخرجه أحمد: (١٤/ ٨٥ رقم ٨٣٤٣)، والدارقطني: (١/ ٦٣)، والحاكم: (١/ ١٨٣)، والبيهقي: (١/ ٢٤٩) من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه-. قال الدارقطني: "تفرد به عيسى بن المسيب عن أبي زرعة وهو صالح الحديث".
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح ولم يخرجاه وعيسى بن المسيب تفرد عن أبي زرعة إلا أنه صدوق ولم يجرح قط". وصححه ابن دقيق العيد وابن الملقن. لكن ضعفه أبو زرعة كما في "العلل" رقم (٩٨)، والعقيلي في "الضعفاء": (٣/ ٣٧٨) وغيرهم. انظر "البدر المنير": (١/ ٤٤٥ - ٤٤٧).
(^٢) البيت رقم (٨٠٩).
Jilid 2 · hlm. cetak 546
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.