كتاب القياس › خاتمة › الحكم الثابت بالقياس لا ينسب إلى الله ولا إلى الرسول
أي: لكتاب القياس.
٨١٠ - وهو مفروضٌ إذا لم يكنِ ... للحكم من نَصٍّ عليه ينبني
يعني أن حكم القياس في المسألة التي لم يوجد فيها نصٌّ أنه فرض كفاية عند تعدد المجتهدين، وفرض عين إن لم يوجد إلَّا واحد، واستدل الأصوليون على فرضيته بقوله تعالى: ﴿فَاعْتَبِرُوا يَاأُولِي الْأَبْصَارِ (٢)﴾ [الحشر] لأن فيه معنى اعتبار النظير بنظيره.
٨١١ - لا ينتمي للغوثِ والجليلِ ... إلّا على ضربٍ من التأويلِ
_________
(^١) قال شيخ الإسلام ابن تيمية في "جامع المسائل": (١/ ٧٧): "ولفظ الغوث والقطب في حق البشر لم ينطق به كتاب ولا سنة، ولا تكلم به أحد من الصحابة والتابعين لهم بإحسان في هذا المعنى، بل غياث المستغيثين على الإطلاق هو اللَّه تعالى، كما قال: ﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ﴾ [الأنفال/ ٩] " اهـ، وانظر "جامع المسائل": (٢/ ٦٤ - فما بعدها)، و"مجموع الفتاوى": (١١/ ٤٣٧، و٢٧/ ٩٦).
Jilid 2 · hlm. cetak 556
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.